اتهمت نادية القنصوري الحكومة بـ”سرقة فرحة العيد من المغاربة” بسبب غلاء أسعار الأضاحي وارتفاع تكاليف النقل، مؤكدة أن المواطنين يعيشون ضغطا متزايدا مع اقتراب عيد الأضحى في ظل موجة غلاء مست مختلف القطاعات.
وجاءت تصريحات البرلمانية خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، حيث استهلت مداخلتها بالترحم على ضحايا حادث والماس، معتبرة أن من بين الضحايا أطفالا أبرياء سقطوا بسبب النقل غير المهيكل، وهو ما يعيد، بحسب تعبيرها، طرح إشكالية مراقبة وسائل النقل وحالتها الميكانيكية.
وانتقدت القنصوري الزيادات التي وصفتها بغير المبررة في أسعار النقل خلال فترة العيد، سواء بالنسبة للحافلات أو سيارات الأجرة، متسائلة عن التدابير التي اتخذتها وزارة النقل واللوجستيك لمواجهة هذه الاختلالات وضمان تنقل المواطنين في ظروف مناسبة.
كما تطرقت البرلمانية إلى وضعية النقل السككي، مشيرة إلى أن المواطنين يقبلون على القطارات باعتبارها وسيلة آمنة، غير أن الضغط والاكتظاظ داخل العربات، وضعف التهوية والتكييف، يزيد من معاناة المسافرين، خاصة الأشخاص في وضعية إعاقة.
وأضافت أن “المغرب بسرعتين يتجلى حرفيا في مشكل القطارات”، معتبرة أن الحديث عن القطارات فائقة السرعة يجب أن يوازيه تحسين ظروف النقل العادي بمختلف الجهات، خصوصا بجهتي فاس مكناس والشرق.
وفي المقابل، أوضح عبد الصمد قيوح أن الوزارة تواجه خلال الأعياد طلبا استثنائيا على وسائل النقل، مؤكدا وجود تنسيق مع المحطات الطرقية والسلطات المحلية لتأمين تنقل المواطنين.
وأشار الوزير إلى أنه عقد اجتماعا مع المدير العام لـ المكتب الوطني للسكك الحديدية، مضيفا أن المكتب سيضاعف الرحلات على عدد من المحاور التي تعرف ضغطا كبيرا، خاصة بين طنجة وأكادير، ووجدة ومراكش.
كما أكد قيوح أن الزيادة المسموح بها في أسعار النقل لا تتجاوز 20 في المائة، مبررا ذلك بكون عددا من الحافلات تعود فارغة بعد نقل المسافرين خلال فترة العيد، مشددا على أن المراقبة متواصلة لضبط أي تجاوزات وضمان توفير وسائل النقل الكافية.
وأضاف الوزير أن الحكومة استجابت لمطلب برلماني يقضي بإضافة يوم الجمعة المقبل ضمن العطلة، بهدف منح المواطنين هامشا زمنيا أوسع للعودة بعد العيد في ظروف أفضل.
عن”t.l.q”

التعليقات مغلقة.