المغرب يعزز أسطوله البحري بسفينة حربية متطورة
"جريدة أصوات"
عززت البحرية الملكية المغربية قدراتها الدفاعية باستلام سفينة حربية متطورة من نوع “أفانتي 1800″، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 130 مليون يورو، وذلك في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تحديث الأسطول البحري ورفع الجاهزية العملياتية لمواجهة مختلف التحديات الأمنية في المنطقة.
وتبلغ أبعاد السفينة الجديدة 87 مترا طولا و13 مترا عرضا، وتستوعب طاقما مكونا من حوالي 60 فردا، كما تجهز بأنظمة رادار حديثة وقدرات تقنية متقدمة تتيح لها تنفيذ مهام متعددة، من بينها مراقبة السواحل، مكافحة التهريب، وتأمين المناطق الاقتصادية الخالصة وحماية الممرات البحرية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز التعاون الأمني والعسكري بين المغرب وإسبانيا، خاصة في ما يتعلق بتبادل الخبرات وتطوير القدرات الدفاعية المشتركة لمواجهة التحديات الأمنية المتنامية في منطقة البحر المتوسط والمحيط الأطلسي.
وبحسب معطيات متداولة، من المرتقب أن تصل السفينة إلى المغرب خلال شهر يونيو المقبل، حيث سيتم لاحقا تجهيزها بمنظومات تسليح متقدمة من طرف البحرية الملكية، قبل إدماجها رسمياً ضمن الأسطول البحري الوطني.
كما أشارت مصادر إعلامية إلى أن عملية التسليم تمت في إطار اتفاق بين الرباط ومدريد، وبسرية تقنية، في وقت يندرج فيه هذا التعاون ضمن شراكة استراتيجية متواصلة بين البلدين في المجالين الأمني والعسكري.
وتعكس هذه الصفقة، وفق متابعين، توجه المغرب نحو تعزيز قدراته الدفاعية البحرية وتحديث ترسانته العسكرية، بما ينسجم مع التحديات الإقليمية المتزايدة وضرورة حماية المصالح الوطنية في الفضاءات البحرية.

التعليقات مغلقة.