مصطفى بدري يكشف ضغوطا للتصويت ضد أشرف حكيمي في الكرة الذهبية
"جريدة أصوات"
كشف الصحافي المغربي مصطفى بدري المدير العام لصحيفة “المنتخب” عن تعرضه لمحاولات ضغط للتأثير على اختياراته خلال عملية التصويت على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بهدف دفعه إلى عدم منح صوته للنجم المغربي أشرف حكيمي، قائد المنتخب الوطني ومدافع باريس سان جيرمان.
وأوضح بدري، الذي كان ضمن قائمة 100 صحافي دولي شاركوا في التصويت على الجائزة أنه تلقى اتصالات قبل وقت قصير من إرسال بطاقته النهائية تضمنت محاولات لإقناعه بالتصويت لصالح لاعب آخر رفض الكشف عن هويته.
وقال الصحافي المغربي في تصريحات لموقع “أفريكا فوت” إن بعض الأشخاص حاولوا التأثير على اختياراته وإقناعه بالتصويت ضد حكيمي مؤكدا أنه لم يستجب لهذه الضغوط وتمسك بقناعته الرياضية.
وأضاف أن هذه التجربة تكشف، بحسب روايته، عن وجود مجموعات نفوذ تسعى إلى التواصل مع الصحافيين وتوجيه اختياراتهم من خلال البحث عن الدعم والتأثير على مسار التصويت مشيرا إلى أن مثل هذه الممارسات قد تدفع أحيانا إلى اختيارات لا تستند بالضرورة إلى المعايير الرياضية وحدها.
وكان بدري الصحافي الوحيد ضمن لجنة التحكيم الذي وضع أشرف حكيمي في المركز الأول حيث ضمت قائمته الثلاثية كلا من النجم المغربي وكيليان مبابي ولامين يامال بينما وضع هاري كين في المركز السادس.
وجاء ترتيب يامال ومبابي ضمن اختيارات الصحافي المغربي متوافقا مع مركزيهما في التصنيف النهائي في حين احتل هاري كين المركز السادس في بطاقة بدري، رغم تقدمه بفارق ضئيل على مبابي في النتائج النهائية وفق المعطيات الواردة في التصنيف.
وفي دفاعه عن اختياره شدد بدري على أن حكيمي كان يستحق التتويج بالجائزة بالنظر إلى ما يقدمه من إمكانات فنية كبيرة سواء في الأدوار الدفاعية أو المساهمة الهجومية معتبرا أنه لاعب استثنائي يجمع بين الصلابة الدفاعية والقدرات الهجومية اللافتة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الجدل الذي رافق نسخة 2026 من الكرة الذهبية بعدما أعلنت مجموعة “أماوري” المالكة لمجلة “فرانس فوتبول” تقدمها بشكوى بشأن شبهات مرتبطة بمراهنات احتيالية على خلفية احتمال تسرب نتائج الجائزة قبل موعد الإعلان الرسمي.
وتعيد هذه التطورات طرح أسئلة حول نزاهة التصويت واستقلالية أعضاء لجان التحكيم ومدى قدرة الجهات المنظمة على ضمان سرية النتائج وحماية الصحافيين من أي محاولات للتأثير على اختياراتهم.

التعليقات مغلقة.