قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب توسيع قائمة الأدوية المتاحة عبر منصة “ترامب آر إكس”، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط الناتج عن ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية والمعيشة على المواطنين الأميركيين.
وأكد مسؤول في البيت الأبيض أن الإدارة الأميركية ستضيف المزيد من الأدوية إلى المنصة الإلكترونية الحكومية، التي أطلقتها إدارة ترامب خلال فبراير الماضي، بهدف تمكين الأميركيين من الوصول إلى أدوية بأسعار مخفضة مقارنة بالسوق التقليدية.
وتعمل منصة “ترامب آر إكس” كدليل إلكتروني يوجه المستخدمين نحو مواقع الشركات المصنعة التي توفر الأدوية مباشرة للمستهلكين بأسعار أقل، إضافة إلى تقديم قسائم تخفيض يمكن استعمالها داخل الصيدليات.
وفي المقابل، أثارت الخطوة انتقادات من قبل عدد من الديمقراطيين، حيث اعتبرت السيناتور إليزابيث وارن أن المنصة تخدم شركات الأدوية الكبرى أكثر مما تدعم المستهلكين، مشيرة إلى أن العديد من الأدوية المعروضة تتوفر أصلاً بأسعار منخفضة أو ببدائل أرخص بالنسبة للأشخاص المستفيدين من التأمين الصحي.
ويأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه مخاوف الأميركيين بشأن تكاليف العلاج والأدوية، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار الخدمات الصحية وتنامي الجدل السياسي حول إصلاح نظام الرعاية الصحية في الولايات المتحدة.
وكان ترامب قد صرح سابقاً عند إطلاق المنصة أن المشروع سيوفر “ثروة” للمواطنين الأميركيين، معتبراً أن خفض أسعار الأدوية يمثل خطوة مهمة لتحسين الرعاية الصحية وتقليل الأعباء المالية على الأسر.

التعليقات مغلقة.