أعلنت السلطات الفنزويلية، اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب البلاد إلى 164 قتيلا على الأقل ونحو ألف جريح، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ بالمناطق المتضررة.
وأفادت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز بأن فرق الإغاثة تواصل تدخلاتها الميدانية وسط ظروف صعبة، بعد الأضرار الكبيرة التي خلفتها الهزات الأرضية في عدد من المناطق، بما في ذلك انهيار مبانٍ وتضرر منشآت وبنيات تحتية.
وفي السياق ذاته، تعمل السلطات المحلية وأجهزة الطوارئ على إجلاء السكان من المناطق الأكثر تضررا وتقديم المساعدات الإنسانية للمصابين والمتضررين، في وقت تتواصل فيه عمليات تقييم الخسائر المادية والبشرية الناجمة عن الكارثة الطبيعية.
كما كانت هيئات الرصد الزلزالي قد سجلت زلزالين قويين ضربا فنزويلا بفارق زمني قصير، ما أثار مخاوف من وقوع هزات ارتدادية جديدة، ودفع السلطات إلى رفع درجة التأهب واتخاذ تدابير احترازية لحماية السكان.
من جهة أخرى، أثارت قوة الزلزال مخاوف إقليمية بعد صدور تحذيرات من احتمال تشكل أمواج مد عاتية “تسونامي” في بعض المناطق القريبة من البحر الكاريبي، قبل أن تواصل الجهات المختصة مراقبة تطورات الوضع بشكل مستمر.
ويعد هذا الزلزال من بين أكثر الكوارث الطبيعية دموية التي شهدتها فنزويلا خلال السنوات الأخيرة، وسط ترقب لصدور حصيلة رسمية محدثة مع تقدم عمليات الإنقاذ والوصول إلى المناطق المنكوبة.

التعليقات مغلقة.