تجمع تجربة أحمد الغرابي بين تدبير الشأن المحلي والعمل الحزبي والحضور المهني في قطاع النقل واللوجستيك، من خلال مسار تعددت محطاته بين مدينة طنجة والمؤسسات المهنية الوطنية والهيئات القارية.
ويعد الغرابي من الأسماء التي راكمت تجربة في تدبير الشأن المحلي، من خلال توليه مسؤولية رئاسة مقاطعة السواني بمدينة طنجة، وهي تجربة أتاحَت له الاحتكاك المباشر بقضايا الساكنة وتحديات التدبير الترابي، فضلاً عن مواكبة عدد من الملفات المرتبطة بالشأن المحلي وانتظارات المواطنين.
وعلى المستوى السياسي، يرتبط اسمه بحزب الاستقلال، حيث يواصل حضوره في المشهد الحزبي بمدينة طنجة، من خلال الانخراط في العمل السياسي والتنظيمي والمساهمة في النقاشات المرتبطة بالقضايا التنموية والاجتماعية والاقتصادية.
أما على المستوى المهني، فيتولى أحمد الغرابي رئاسة الجامعة الوطنية للنقل المتعدد الوسائط، وهي مسؤولية تضعه في صلب القضايا المرتبطة بالمهنيين وتحديات تطوير قطاع النقل واللوجستيك وتعزيز تنافسيته.
وامتد حضوره المهني إلى المستوى القاري، بعد انتخابه نائباً أول لرئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك، إلى جانب رئاسته للاتحاد على مستوى شمال إفريقيا، وهي مسؤوليات تعكس اتساع نطاق انخراطه في قضايا القطاع والتعاون المهني بين الفاعلين الأفارقة.
وتكتسي هذه التجربة أهمية بالنظر إلى المكانة التي تحتلها طنجة ضمن المنظومة الاقتصادية واللوجستية الوطنية، باعتبارها قطباً أساسياً للنقل والتجارة الدولية، بفضل موقعها الاستراتيجي ومينائها المتوسطي وبنياتها التحتية المرتبطة بالقطاع.
وبين تجربة تدبير الشأن المحلي والانتماء الحزبي والمسؤوليات المهنية الوطنية والقارية، يقدم أحمد الغرابي نموذجاً لمسار متعدد المجالات، تتقاطع فيه قضايا المدينة مع رهانات تطوير قطاع النقل واللوجستيك وتعزيز حضوره على المستوى الإفريقي.

التعليقات مغلقة.