أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن المغرب يمر اليوم بمرحلة مفصلية تتسم بالدقة والحساسية، تستدعي من الأحزاب السياسية الارتقاء إلى مستوى التحديات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية المطروحة.
وجاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الاستثنائي للحزب، حيث شدد أخنوش على أهمية تقديم نموذج سياسي مختلف يقوم على تخليق الحياة السياسية وإعادة الاعتبار للعمل الحزبي الجاد، بما يسهم في تجديد الثقة بين السياسة والمجتمع ويعزز انخراط المواطنين في الشأن العام.
وأشار إلى أن التحولات المتسارعة التي يعرفها المغرب تتطلب رؤية شاملة تجمع بين الواقعية والطموح، وتستحضر انتظارات المواطنات والمواطنين، معتبرًا أن الأحزاب مطالبة اليوم بتجديد خطابها وممارساتها والانفتاح على مختلف الفئات الاجتماعية.
وأكد أخنوش أن بناء نموذج سياسي ناجع يمر عبر تحمل المسؤولية وربط الخطاب بالفعل، والالتزام بخدمة الصالح العام، في انسجام مع المسار التنموي للمملكة، ورؤية الملك محمد السادس الهادفة إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وتقوية المؤسسات.
واختتم رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار كلمته بالتأكيد على أن نجاح هذا النموذج مرتبط بوجود أحزاب قوية في مرجعياتها، مسؤولة في ممارساتها، وقادرة على مواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها المغرب.

التعليقات مغلقة.