أزمة مالية تهدد مستقبل الكوكب بسبب مستحقات الطاوسي
جريدة أصوات
وجد نادي الكوكب المراكشي نفسه، مرة أخرى، في قلب عاصفة مالية، لكن هذه المرة جاءت من المدرب السابق رشيد الطاوسي، الذي قرر إنهة علاقته بالإدارة، حاملاً معه فاتورة مالية ثقيلة تُقدّر بحوالي 400 مليون سنتيم، كمستحقات متأخرة عن فترة تعاقده.
وأشارت مصادر مقربة من الملف إلى أن هذه المستحقات تأتي تنفيذاً للبنود المالية المتفق عليها في العقد، والتي تضمّنت الراتب الشهري للمدرب ومدة التعاقد، ما وضع إدارة النادي في موقف صعب للغاية، وهي التي تعاني من تراكم الديون وتردي الوضع الاقتصادي منذ سنوات.
ويأتي قرار الانفصال عن الطاوسي، الذي كان يُعتبر خطوة لتجديد الدماء الفنية، ليفتح أزمة جديدة بدلاً من أن يحل المشاكل القديمة. حيث يبدو أن الإدارة لم تكن مستعدة لتداعيات الفسخ التعاقدي بهذه السرعة، خاصة مع المطالبة المالية الكبيرة التي قد تؤثر على السيولة المالية للنادي، إن لم يتم احتواؤها.
وفي ظل هذه التحديات، تُبذل حالياً جهود حثيثة من قبل إدارة الكوكب المراكشي لإيجاد “صيغة توافقية” مع المدرب رشيد الطاوسي، لتسوية المستحقات خارج أروقة المحاكم، وتجنب الدخول في نزاع قانوني طويل ومكلف.
ويُعتقد أن اللجوء إلى القضاء سيكون الخيار الأسوأ للطرفين، حيث سيزيد من تعقيد الوضعية الهشة أصلاً للنادي، وسيُبعده أكثر عن هدفه الأساسي، وهو العودة إلى الاستقرار الفني والإداري، والتركيز على المنافسات الرياضية لتحقيق النتائج الإيجابية التي يتوقّعها جماهيره.

التعليقات مغلقة.