إقليم بولمان: عمالة ميسور تحتضن لقاءً تشاورياً لتفعيل الجيل الجديد للتنمية الترابية
محمد الحمراوي بن محمود
احتضنت القاعة الكبرى بعمالة ميسور طيلة يومه الأربعاء 12 نوفمبر الجاري، لقاءً تشاورياً هاماً حضره عامل الإقليم علال الباز، ومسؤولون مدنيون وعسكريون وأمنيون، بالإضافة إلى رؤساء جماعات ترابية ومنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني، تجسيداً للرغبة الملكية في إطلاق جيل جديد للتنمية.
وبعد قراءة آيات من القرآن الكريم والاستماع إلى النشيد الوطني، تناول الكلمة عامل الإقليم الذي رحب بالجميع، مشيراً إلى القرار الأممي اعترافه بالصحراء المغربية وتكريس الرغبة الملكية في الحكم الذاتي وعيد الوحدة. واعتبر اللقاء التشاوري برنامجاً فعالاً للرقي بالتنمية الترابية المندمجة التي تسعى إلى إشراك المواطن، خاصة فئة الشباب، مؤكداً في ختام مداخلته على ضرورة التعاون والعمل بجدية في هذا الورش الملكي/الوطني.

وقد تناول اللقاء تنظيم خمس ورشات رئيسية لمناقشة التحديات والحلول، وهي:
-
التعليم
-
الصحة والخدمات الاجتماعية
-
تدبير الموارد المائية
-
البنية التحتية
-
التشغيل
وفي نفس السياق، وتعزيزاً لنجاح المبادرة الملكية السامية، أُحدثت منصة إلكترونية مفتوحة أمام جميع المواطنين والمواطنات، بهدف تقديم مشاريعهم التنموية ومقترحاتهم.

وشهدت المداخلات، التي شملت والي أمن سابق وأستاذاً جامعياً وفاعلين جمعويين ورؤساء جماعات، التطرق إلى جملة من المشاكل، أبرزها ذات الارتباط بـ البنية التحتية وقطاع التعليم وسوء الخدمات الصحية ومنها المركز والمستوصف الصحي “المهجور” بقبيلة بني حسان بقيادة أولاد علي. كما اعتبر فاعل جمعوي ظاهرة الهجرة بالقرى خاصة الجبلية نتيجة الجفاف، وطالب بالتسريع في إنجاز سد على مشارف قرية حيون بالجماعة الترابية العرجان. وألح بعضهم على ضرورة استفادة التلاميذ والتلميذات من المنحة الدراسية الجامعية لاستكمال مشوارهم، نظراً لاحتلال إقليم بولمان الرتبة الأولى على صعيد الجهة في التحصيل الدراسي، مع المطالبة بتنزيل مشاريع مهيكلة في عدد من الخدمات.

التعليقات مغلقة.