كشفت مصادر من الفريق القانوني المساند لـ”أسطول الصمود” أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي شرعت، اليوم الجمعة، في نقل جميع النشطاء الذين جرى اختطافهم أمس الخميس من المياه الدولية قبالة سواحل غزة، إلى سجن “كتسيعوت” الواقع في صحراء النقب، جنوب الأراضي المحتلة.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، بلغ عدد النشطاء الذين تم اعتقالهم من على متن سفن الأسطول 473 شخصًا، وقد تم اقتيادهم إلى السجن في انتظار ترحيلهم جوًا إلى بلدانهم، بداية الأسبوع المقبل.
في غضون ذلك، أعلنت اللجنة الدولية لكسر حصار غزة عن استمرار تحرك موجة جديدة من سفن “أسطول الحرية” نحو القطاع، رغم عمليات الاعتراض السابقة. وأوضحت اللجنة أن الأسطول الجديد يضم تسع سفن، من بينها سفينة “الضمير” التي تقل على متنها أكثر من 100 صحفي وطبيب وناشط، بالإضافة إلى سفينة “مارينيت – صفد” التابعة لأسطول الصمود، والتي كانت، حتى صباح اليوم، على بُعد نحو 54 ميلاً بحريًا من شواطئ غزة.
وكانت البحرية الإسرائيلية قد نفذت عملية عسكرية واسعة خلال اليومين الماضيين لاعتراض سفن الأسطول، وهو ما قوبل بإدانات دولية ومظاهرات احتجاجية في عدد من العواصم العالمية.
ووفقًا للمنظمين، فإن السفن المشاركة في الأسطول كانت محمّلة بمساعدات إنسانية ومستلزمات طبية، في محاولة رمزية وإنسانية لكسر الحصار المفروض على غزة منذ سنوات. كما أكد المنظمون، عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن آخر سفينة كانت تبحر باتجاه غزة، وهي “مارينيت”، قد تم اعتراضها صباح الجمعة في تمام الساعة 10:29 بالتوقيت المحلي، على بعد 42.5 ميلاً بحريًا من الساحل الغزي.
وأشار البيان إلى أن البحرية الإسرائيلية “اعترضت بشكل غير قانوني 42 سفينة خلال اليومين الأخيرين، كانت جميعها تنقل مساعدات إنسانية ومتطوعين”، مشددًا على أن هذه المحاولات تمثل تحديًا مستمرًا للحصار “غير المشروع” المفروض على قطاع غزة.
التعليقات مغلقة.