أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

المجهول: الملك الضليل يستعيد عرشه المغربي بالدليل العلمي

جريدة أصوات عمر الصافي

​أثبتت دراسات علمية ومخبرية حديثة أن واحات “بوذنيب” بإقليم الرشيدية هي الموطن الأصلي لتمر “المجهول”، منهيةً بذلك عقوداً من السطو التاريخي والالتباس حول منشأ هذه الثمرة العالمية. وفي سياق هذا التوثيق التاريخي، أوضح الدكتور محمد الهميزي من خلال أبحاث جينية قاطعة أن “المجهول” صنف مغربي أصيل انتقل من وادي تافيلالت إلى ولاية كاليفورنيا الأمريكية عام 1927، ومنها انتشر إلى باقي دول العالم التي حاولت لاحقاً نسبه إلى أراضيها.
​وبناءً على هذه الحقائق، صدر كتاب “المجهول درة التمور” بتعاون دولي واسع شمل 8 وزراء زراعة عرب و44 باحثاً متخصصاً، حيث نجح الفريق في دحض الادعاءات الأجنبية عبر تحليل الحمض النووي (DNA) لعينات جمعت من المغرب ومصر والولايات المتحدة، مما أكد تطابق الجينات مع البيئة المحلية لتافيلالت. وعلاوة على ذلك، كشفت المراجعات التاريخية أن هذا الصنف كان يتصدر الأسواق الأوروبية، خاصة في إنجلترا وإسبانيا، منذ القرن السابع عشر كأجود وأغلى أنواع التمور، قبل أن يتراجع إنتاجه بسبب مرض “البيوض” الذي فتك بالواحات المغربية قديماً.
​ختاماً، توج هذا المجهود الأكاديمي بإصدار مؤلف علمي بأربع لغات عالمية، ليكون مرجعاً يقطع الشك باليقين ويعيد الاعتبار للهوية الزراعية المغربية، حامياً إرث “درة التمور” من محاولات الطمس والتبديد التي طالته في الأسواق الدولية لسنوات طويلة.

التعليقات مغلقة.