أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

برشلونة يواصل رحلته في “مونتجويك” واستعدادات العودة إلى “الكامب نو” تتواصل

جريدة أصوات

 أعلن نادي برشلونة الإسباني أن مواجهته أمام جيرونا في الدوري المحلي يوم السبت الموافق 18 أكتوبر، ستُقام على الملعب الأولمبي لويس كومبانيس، المعروف باسم “مونتجويك”، في استمرار للخطة البديلة التي ينتهجها النادي الكتالوني amid أعمال التطوير الجارية في ملعبه التاريخي “كامب نو”.

ويأتي هذا الإعلان بعد تأكيد النادي أن لقاءه أمام أولمبياكوس في دوري أبطال أوروبا يوم 21 أكتوبر سيشهد نفس المكان، وذلك بعد فشل النادي في استكمال التصاريح الإدارية اللازمة لاستئناف نشاطه في “الكامب نو”.

 

من جهة أخرى، كشف النادي عن تقدمه في ملف العودة إلى ملعبه التقليدي، حيث من المتوقع الحصول على “رخصة إشغال أولية” تتيح استيعاب ما يصل إلى 27 ألف متفرج. غير أن الطموح الأكبر يتمثل في الحصول على رخصة أخرى تسمح باستيعاب 45 ألف مشجع، مما سيعيد جزءاً كبيراً من الروح المعتادة للملعب الأسطوري.

وفي بيانه الرسمي، برر برشلونة قرار الاستمرار في “مونتجويك” بأنه يتيح للنادي “تحقيق إيرادات أعلى”، وذلك لتعويض الإيرادات المحدودة التي حققها خلال المباريات التي أُقيمت على ملعب “يوهان كرويف”. وشكر النادي في ختام بيانه جميع الأعضاء على “تفهمهم ودعمهم” في هذه “العملية المعقدة والمثيرة”، معبراً عن تفاؤله بالإعلان قريباً عن موعد العودة الرسمية إلى “الكامب نو”.

أعمال البناء مستمرة على قدم وساق

وفي سياق متصل، أكدت تقارير صحفية محلية، أبرزها تقرير نشرته صحيفة “Mundo Deportivo”، أن أعمال البناء والتطوير لا تزال تجري على قدم وساق داخل “الكامب نو”، حيث تم البدء مؤخراً بأعمال في قسمين من الحلقة الثالثة للملعب، الواقعة فوق مقصورات كبار الشخصيات.

 

يأتي هذا الإعلان في وقت يمر فيه الفريق بلحظة رياضية صعبة، حيث فقد صدارة الدوري الإسباني بعد الخسارة الثقابة 4-1 أمام إشبيلية الأحد الماضي، ليهوي إلى المركز الثاني برصيد 19 نقطة، متخلفاً بفارق نقطتين behind غريمه التقليدي ريال مدريد.

وبينما تواصل الآلات عملها في تجديد “الكامب نو”، يواصل الفريق مشواره مؤقتاً في ملعب “مونتجويك”، في انتظار العودة إلى بيته الحقيقي الذي ينتظر عشاقه حول العالم لحظة الافتتاح الجديد التي ستشكل بداية فصل جديد في تاريخ النادي العريق.

التعليقات مغلقة.