شهدت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمس، تطورًا جديدًا في ملف ما يُعرف إعلاميًا بـ“إسكوبار الصحراء”، بعد أن تقرر تأجيل الجلسة بسبب غياب عبد النبي بعيوي، رئيس جهة الشرق السابق، الذي تم نقله إلى مستشفى ابن رشد لإجراء عملية جراحية.
هيئة الدفاع طالبت بتأجيل المحاكمة، معتبرة أن حضور بعيوي ضروري لتمكينه من الدفاع عن نفسه ومواجهة المشتكين، في حين دفعت النيابة العامة نحو مواصلة الجلسة والاستماع إلى الشهود غير المرتبطين مباشرة بالمتهم الغائب. وبعد مداولات، قرر القاضي علي الطرشي تأجيل الجلسة.
الجلسة كانت محط اهتمام إعلامي واسع، خصوصًا بعد استدعاء الفنانة لطيفة رأفت للإدلاء بشهادتها، بصفتها الزوجة السابقة لأحمد بنبراهيم، الملقب بـ“إسكوبار الصحراء”. غير أن قرار التأجيل حال دون الاستماع لشهادتها.
كما كان من المقرر حضور عدد من الشهود، بينهم نقيب الزاوية الناصرية وسامية موسى، الزوجة السابقة لعبد النبي بعيوي، إلا أن غياب أكثر من عشرة شهود زاد من تعقيد الملف.
تتابع المحكمة في هذه القضية 28 متهمًا، بينهم شخصيات سياسية وأمنية ورجال أعمال، بتهم تتعلق بالفساد المالي والإداري وتهريب المخدرات، ما يجعلها واحدة من أكبر القضايا التي تشغل الرأي العام المغربي.
التعليقات مغلقة.