تشير التقارير إلى أن الاحتجاجات التي هزت إيران في الأسابيع الأخيرة أسفرت عن سقوط أكثر من 30 ألف قتيل، وذلك بسبب الحملة الأمنية العنيفة التي شنّتها القوات الإيرانية ضد المتظاهرين.
في يومي 8 و9 يناير 2026، شهدت البلاد واحدة من أكبر موجات الاحتجاجات في تاريخها الحديث، حيث خرج المواطنون إلى الشوارع في مختلف المدن الكبرى للمطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. وقد قوبلت هذه الاحتجاجات بعنف غير مسبوق من قبل الأجهزة الأمنية، مما أسفر عن مئات بل الآلاف من القتلى.
ومع تزايد عدد الضحايا، تجاوزت قدرات الدولة على التعامل مع الوضع. في ظل نقص حاد في أكياس الجثث، تم استخدام الشاحنات لنقل الجثث بدلاً من سيارات الإسعاف، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعيشها إيران في هذه المرحلة.
ورغم محاولات الحكومة الإيرانية تبرير ما يجري باعتباره مؤامرة خارجية، فإن العديد من المراقبين المحليين والدوليين يرون أن هذه الاحتجاجات هي نتيجة مباشرة للأزمة الاقتصادية العميقة التي تعيشها البلاد منذ عدة سنوات، والتي فاقمت من معاناة الشعب الإيراني.

التعليقات مغلقة.