اعتبر دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، أن “اعتماد” أوروبا على روسيا في مجال الطاقة كان مجرد وهم، مشيراً إلى أن العلاقات بين الجانبين كانت تقوم على تبعية متبادلة. فقد كانت روسيا تعتمد على أوروبا كمستهلك رئيسي للطاقة، في حين كانت أوروبا تعتمد على روسيا كمورد أساسي.
وأضاف بيسكوف أن أوروبا قد وضعت نفسها في “فخ” عندما اختارت التخلي عن التعاون مع روسيا في قطاع الطاقة، مما جعلها الآن تعتمد بشكل كامل على الولايات المتحدة. وأوضح أن روسيا كانت تعمل ضمن بيئة عالمية تنافسية، لكن الأوروبيين اختاروا التخلي عن أحد أكبر موردي الطاقة في العالم، ليجدوا أنفسهم في وضع تبعية أخرى، هذه المرة للولايات المتحدة.
وشدد بيسكوف على أنه في بعض الأحيان قد يقع الإنسان في فخٍ نصبه الآخرون، لكن في هذه الحالة، أوروبا هي من صنعت هذا الفخ بنفسها بقرارها التخلي عن التعاون مع روسيا.

التعليقات مغلقة.