أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ساكنة دوار السعايدة يعانون من غياب الخدمات الصحية بمركز القرب باب المروج”

إدريس المؤدب "

 

يعاني ساكنة دوار السعايدة و الدواوير المجاورة، التابعين لجماعة باب المروج بإقليم تازة، معاناة كبيرة مع المركز الصحي للقرب، الذي تم بناؤه ليكون ملاذا للمرضى والنساء الحوامل والأطفال، لكنه يفتقر إلى طبيب قار ، حتى الممرضة الوحيدة دائمة الغياب ، ما يجعل المرضى يتجشمون عناء التنقل إلى المركز الصحي بباب المروج . فرغم بنائه بمعايير جيدة وتوفره على مرافق صحية في إطار مشاريع مراكز القرب الصحية ، إلا أنه بقي فارغا من التجهيزات الطبية والمعدات الأساسية ، وموارد بشرية تقوم بعملية الكشوفات الأولية من أجل التوجيه ، وتقديم المساعدات الإستعجالية للمرضى والنساء الحوامل والأطفال .
وتتفاقم معاناتهم مع أطفالهم الرضع المقبلون على التلقيح ، الذين يتوجهون في غياب الممرضة المسؤولة عن المركز الصحي إلى المركز الصحي بباب المروج صحبة أطفالهم الرضع ، خصوصا إذا تزامن وقت تلقيحهم مع هطول الأمطار التي تسبب في قطع الطريق . مع ما يتطلبه ذلك من مصاريف إضافية تثقل كاهلهم ، ناهيك عن مشاق التنقل بأطفال رضع مع أمهاتهن .
غياب الممرضةالمسؤولة ، وعدم إلحاق طبيب قار ، وتوفير أطر تمريضية كافية لمعاينة كل الحالات الوافدة ، يطرح أكثر من علامات إستفهام حول هذا المركز ، الذي تطلب بنائه ميزانية كبيرة وبقي فارغا من الموارد البشرية والمعدات الطبية اللازمة ، والأدوية ، كما يسلط الضوء على لجن المراقبة التابعة لمندوبية الصحة والحماية الإجتماعية بتازة ، التي لم تقم بواجبها الوظيفي من خلال زيارة ميدانية لهذا المرفق العمومي المغلق ، ورفع تقارير مفصلة تشير إلى معاناة المرضى الذين يفدون إليه من بعيد لتلقي العلاجات الأولية ، لكنهم يصطدمون بأبوابه مغلقة في وجوههم ، مع الإشارة إلى غياب كل الخدمات الطبية ، بما فيها الخدمات البسيطة واتخاد إجراءات صارمة في حق الممرضة المتغيبة بدون مبرر ، لضمان تقديم خدمات صحية جيدة للمواطنين . الذين يأملون أن تتحرك الجهات المسؤولة بوزارة الصحة والحماية الإجتماعية لوضع حد لهذا التسيب ، حفاظا على حق المواطنين للإستفادة من الخدمات الطبية دون تماطل .

التعليقات مغلقة.