أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

فاجعة قطارات إسبانيا تفتح ملف سلامة النقل العمومي والمساءلة السياسية

محمد عيدني

هزّ حادث اصطدام قطارين فائقي السرعة بمنطقة أوردا، التابعة لإقليم طليطلة وسط إسبانيا، الرأي العام الإسباني، بعدما أسفر عن مصرع 69 شخصاً وإصابة أكثر من 200 آخرين، في واحدة من أكثر الحوادث مأساوية التي شهدتها شبكة السكك الحديدية الإسبانية خلال السنوات الأخيرة.
ولم يعد الحادث مجرد واقعة عرضية مرتبطة بخلل تقني أو خطأ بشري محتمل، بل تحول إلى قضية وطنية أعادت طرح أسئلة جوهرية بشأن سلامة النقل العمومي، ونجاعة أنظمة المراقبة، ومدى قدرة المؤسسات المكلفة بتدبير المرافق الحيوية على ضمان أمن المواطنين.
من الخلل التقني إلى سلسلة من الاختلالات
وفق المعطيات الأولية التي نشرتها صحيفة «إل باييس» الإسبانية، فإن الحادث ارتبط بسلسلة من الأعطاب التي طالت نظام السلامة السككية LZB، فضلاً عن اضطرابات في الاتصالات ونقل المعلومات الكهربائية والتقنية.
وتشير المعطيات المتاحة إلى أن قطاراً تابعاً لشركة Iryo توقف على السكة، قبل أن يصطدم به قطار تابع لشركة Renfe، بعدما استأنف الأخير سيره بسرعة عادية، رغم وجود القطار المتوقف أمامه.

التعليقات مغلقة.