عبر الاتحاد المحلي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بفاس عن استنكاره الشديد لما وصفه بـ”الاعتداءات الجسدية واللفظية الممنهجة” التي يتعرض لها عمال النظافة بمنطقة فاس 1، معتبراً أنها ممارسات ترهيبية مخالفة للقانون وتمس بالكرامة الإنسانية.
وفي بلاغ تنديدي أصدره، أكد المكتب النقابي أن هذه الاعتداءات جاءت كرد فعل “جبان” على انخراط العمال في صفوف الفيدرالية الديمقراطية للشغل، مشدداً على أن الانتماء النقابي حق دستوري ومشروع، وأن كل محاولات التضييق والترهيب لن تثني الشغيلة عن الدفاع عن حقوقها المشروعة.
وأضاف البلاغ أن هذه التصرفات تهدف إلى إسكات صوت العمال الأحرار وثنيهم عن ممارسة العمل النقابي، إلا أن ردهم سيكون بمزيد من الإصرار على النضال السلمي والمشروع، دفاعاً عن الكرامة والمكتسبات.
وأعلن المكتب عن تضامنه المطلق مع عمال النظافة المتضررين، محملا الجهات الوصية مسؤولية ضمان سلامة العاملين وحمايتهم من كل أشكال العنف والتضييق، كما دعا إلى تحقيق عاجل في هذه الوقائع، ومحاسبة كل من ثبت تورطه في الاعتداء أو التحريض عليه.
ووجهت الفيدرالية نداء إلى الرأي العام والحركة النقابية، من أجل مؤازرة هذه الفئة التي تؤدي دوراً حيوياً داخل المجتمع، والتصدي لما وصفته بـ”القمع النقابي”.
وختم البلاغ بالتأكيد على أن الفيدرالية الديمقراطية للشغل ستبقى صوت الشغيلة الحرة، وحصنا للدفاع عن كرامتهم وحقوقهم، وقلعة للنضال من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية.
التعليقات مغلقة.