أصوات من الرباط
يواجه سكان طنجة صعوبات متزايدة في إجراء الفحص التقني الدوري لمركباتهم، بسبب اعتماد مراكز الفحص على نظام “السقف اليومي” الذي يحدد عدد المركبات المسموح بفحصها يوميًا. هذا النظام يتسبب في تعطيل مصالح الآلاف، ويجعل مركباتهم في وضع غير قانوني.
وبحسب شهادات مواطنين، فإن المراكز تغلق أبوابها بعد وقت قصير من بدء العمل، بعد استيفاء العدد المحدد (40 مركبة في اليوم)، دون توفير نظام حجز مسبق أو حلول بديلة. ويضطر الكثيرون إلى تكرار المحاولة يوميًا، أو البحث عن مراكز أخرى دون جدوى، في ظل غياب أي نظام لتنظيم الانتظار.
ويؤدي هذا الوضع إلى تأخر أصحاب المركبات في إجراء الفحص التقني، مما يعرضهم للمخالفات والغرامات المنصوص عليها في مدونة السير. ورغم أن التأخر ناتج عن محدودية الطاقة الاستيعابية للمراكز، إلا أن المسؤولية تقع على عاتق صاحب المركبة.
وتشهد طنجة نقصًا في عدد مراكز الفحص التقني المعتمدة، إذ لا يتجاوز عددها سبعة مراكز، في حين يتجاوز عدد المركبات 230 ألفًا. هذا التفاوت بين العرض والطلب يزيد من حدة الاكتظاظ، ويجعل الحصول على موعد للفحص مهمة صعبة.
ويطالب السكان بضرورة إيجاد حلول لهذه المشكلة، من خلال زيادة عدد المراكز، أو إلغاء نظام “السقف اليومي”، أو تفعيل نظام الحجز الإلكتروني، وتنسيق جهود مختلف الجهات المعنية لتلبية احتياجات المواطنين.

التعليقات مغلقة.