أصوات-الرباط
تأثر محاصيل الأفوكادو في المغرب بشكل ملحوظ بموجات الحرّ الشديد وظاهرة الشرڰي خلال الصيف الحالي، مما أدى إلى خسائر محتملة في الإنتاج وتقليل التوقعات بشكل كبير. وفقًا لمصادر مهنية، فإن الأضرار التي لحقت المنتجين تقدر بين 20 إلى 25 في المئة في بعض المناطق، على رأسها إقليم العرائش، مع توقعات بانخفاض الإنتاج الإجمالي لموسم 2025/2026 إلى حوالي 100 ألف طن، مقارنةً بأكثر من 130 ألف طن في الموسم الماضي.
وأفاد خبراء ومهنيون أن حدة الأضرار تختلف من منطقة لأخرى، مع تحذيرات من محاولات المضاربين التلاعب بالأسواق لرفع الأسعار بشكل مصطنع، بينما يناشدون بضرورة تدخل حكومي لدعم الفلاحين الصغيرين ومواكبة القطاع في ظل التحديات المناخية. كما أشاروا إلى أنماط التغير المناخي قد تؤدي إلى تراجع نسبة البيع في السوق المحلية، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار للمستهلك النهائي.
وفي ظل هذه الظروف، يطالب الخبراء والمسؤولون بوضع برامج فعالة لتمكين المنتجين من مواجهة التقلبات المناخية، وحماية الصادرات التي تعتبر مصدرًا هامًا للعملة الصعبة للمغرب، خاصة مع توسع زراعة الأفوكادو التي حققت أرقامًا قياسية في الإنتاج والتصدير خلال السنوات الأخيرة.

التعليقات مغلقة.