أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

مورينيو يشتعل غضبًا.. مدرب بنفيكا يعاقب صحفيًا ويتهمه بنشر “أكاذيب”

مورينيو يشتعل غضبًا.. مدرب بنفيكا يعاقب صحفيًا ويتهمه بنشر “أكاذيب”

عاد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى واجهة الجدل من جديد، عقب حادثة أثارت تفاعلاً واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية بالبرتغال، بعدما رفض الرد على سؤال أحد الصحفيين احتجاجًا على ما اعتبره “معلومات كاذبة” نُشرت عنه خلال الأيام الأخيرة.

وجرت الواقعة خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب فوز فريقه بنفيكا على فاماليكاو بهدف دون رد، يوم 22 ديسمبر/كانون الأول الجاري، ضمن منافسات الدوري البرتغالي، حيث بدا مورينيو، المعروف بشخصيته المثيرة للجدل ومواقفه الحادة، منزعجًا رغم الانتصار.

اتهامات مباشرة ورد حازم

وبمجرد منح الكلمة للصحفي المعني، توجه إليه مورينيو بنبرة غاضبة قائلاً:
“كنت أعتقد أنك ستتحدث عن القصة الكاذبة التي كتبتها عني”، قبل أن يضيف:
“بما أنني الشخصية الرئيسية في تلك القصة وأعرف أنها غير صحيحة، فأنا أعاقبك ولن أجيب عن سؤالك.. ربما في المرة القادمة”، لينهي حديثه بابتسامة خفيفة لم تُخفِ التوتر الذي طبع اللحظة.

وتحوّل الموقف سريعًا إلى موضوع للنقاش عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت مقاطع فيديو للحادثة على نطاق واسع، وسط انقسام وردود فعل بين من اعتبر خطوة مورينيو “دفاعًا مشروعًا عن النفس”، وآخرين رأوا فيها “أسلوبًا عدائيًا” يعكس توتر علاقته بالإعلام منذ سنوات.

شخصية لا تمر مرور الكرام

ويُعد مورينيو من أكثر المدربين إثارة للانقسام في كرة القدم العالمية؛ فإلى جانب سجله التدريبي المزين بالألقاب، لطالما ارتبط اسمه بمواقف نارية وتصريحات مباشرة، ما جعله في صدام متكرر مع الصحفيين، والمدربين، وحتى لاعبيه في أحيان أخرى.

ويؤكد متابعون أن هذه الحادثة تجسد طبيعة العلاقة المعقدة بين مورينيو ووسائل الإعلام، خاصة في مرحلة يسعى فيها المدرب البرتغالي لإعادة صياغة مسيرته محليًا بعد تجارب سابقة خارج البرتغال شابها الكثير من المد والجزر.

تداعيات تنتظر توضيحات

ورغم الانتشار الواسع لتصريحات مورينيو، لم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من الجهة الإعلامية المعنية أو الصحفي المتهم بنشر “المعلومات المغلوطة”، بينما يترقب المتابعون ما إذا كانت إدارة بنفيكا ستتدخل لتطويق هذه الأزمة، أم أنها ستُترك داخل نطاق العلاقة المتوترة بين المدرب والصحافة.

وتُعيد هذه الحادثة إلى الأذهان عددًا من المواقف المثيرة التي طبعت مسيرة “السبيشل وان”، الذي لا يزال، رغم كل الجدل، قادرًا على البقاء في دائرة الضوء وصناعة الأحداث داخل الملاعب وخارجها.

التعليقات مغلقة.