قال نائب عن حزب الله إن أي وقف إطلاق نار محتمل في المنطقة جاء نتيجة ما وصفه بـ“الجهود الدبلوماسية والسياسية التي تبذلها إيران”، مشيرًا إلى أن هذه التحركات كان لها دور في تهدئة التصعيد القائم.
وأوضح النائب أن الاتصالات الإقليمية الجارية ساهمت في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، معتبرًا أن المساعي الإيرانية “أثمرت عن مناخ أكثر قابلية للوصول إلى تفاهمات” قد تمهّد لوقف العمليات العسكرية أو خفض حدتها خلال المرحلة المقبلة.
ولم يقدم المسؤول تفاصيل إضافية حول طبيعة الاتفاق المحتمل أو توقيته، كما لم يصدر تأكيد مستقل من أطراف أخرى معنية بشأن ما ورد في التصريحات.
وتأتي هذه التصريحات في سياق توتر إقليمي متصاعد، تشهده المنطقة منذ أشهر، وسط تحركات دبلوماسية متعددة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع توسع نطاق المواجهات.
وفي المقابل، يترقب مراقبون ما إذا كانت هذه التصريحات تعكس تقدمًا فعليًا في مسار التهدئة، أم أنها تندرج ضمن الرسائل السياسية المتبادلة بين الأطراف الفاعلة في المشهد الإقليمي.

التعليقات مغلقة.