أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

واد حي أصدور يعزل الساكنة عن محيطها الجماعي ومدبرو الشأن المحلي يزيدونهم عزلة وتهميش

إدريس المؤدب

يتحول حي أصدور بتازة إلى تجمع سكني معزول عن العالم الخارجي ، بفعل ارتفاع منسوب مياه واد أصدور وانقطاع الطريق بشكل نهائي . ما يجعل الساكنة تتوقف عن قضاء مآربها اليومية ، وانقطاع التلاميذ عن الدراسة ، كأن هذا الحي الذي عرف في السنوات الأخيرة نموا ديموغرافبا مهولا ، لا يقع في المجال الترابي لجماعة تازة ، فرغم الوعود التي شنف بها المنتخبون سمع المواطنين ، وتطميناتهم بأن حي أصدور يدخل في صميم برنامجهم الإنتخابي لبناء قنطرة على الواد ، واتخاد جميع التدابير اللازمة لإنقاذهم من العزلة التي تتربص بهم في كل السنوات الماطرة ، إلا أن جميع هذه الوعود تتبخر فور فوزهم دون أن يتداركوا الأمر ببرمجة قنطرة لا تتطلب ميزانية ضخمة ضمن برنامج إعادة هيكلة الأحياء المنقوصة التجهيز .

هذا الوضع المتردي التي تعيشه ساكنة حي أصدور ، ومعه مجموعة من التجمعات السكنية المتفرقة ، مع ارتفاع المياه كل سنة يثير الإمتعاض من التسيير الجماعي الذي لا يواكب تطور البنية التحتية بتازة ، ليشمل كامل الأحياء التي تعاني من فوارق مجالية على مستوى البنية التحتية ، و على مستوى مجموعة من المرافق الأساسية . ما يكرس فعل تنزيل مشاريع بعينها في دوائر تعتبر معاقل انتخابية معروفة ، وإقصاء دوائر تعاني التهميش والإقصاء لأن مصيرها بقي عالقا بنوعية من يمثلها . ولا يدور في فلك القوة الضاغطة داخل المجلس الجماعي ، الذي يضع مجموعة من الأولويات و المعايير المحددين ما أتى الله بهما من سلطان . كان أمل ساكنة حي أصدور أن تتغير آليات التدبير ، بتغيير الرئيس السابق الذي تم عزله من منصبه ، وتنصيب رئيس شاب عُلقت عليه آمال كبيرة لإعادة الإعتبار لمجموعة من الأحياء المهمشة ، لكن لا شيء تغير بالمطلق ، لتبقى ساكنة أصدور تترقب أن يتحرك المجلس الجماعي والسيد عامل عمالة إقليم تازة لتدارك هذه الإقصاء الممنهج ، وفك العزلة على حيهم ببناء قنطرة على واد أصدور ،

التعليقات مغلقة.