أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، نيابةً عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إطلاق المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى الانتقال من وقف إطلاق النار إلى ترتيبات سياسية وأمنية طويلة الأمد.
وقال ويتكوف، في بيان نشره عبر منصة «إكس»، إن المرحلة الثانية من الخطة تتضمن الانتقال من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، وتشكيل حكم تكنوقراطي، والشروع في إعادة إعمار القطاع. وأوضح أن هذه المرحلة ستؤدي إلى إنشاء إدارة فلسطينية انتقالية من التكنوقراط تحت مسمى «اللجنة الوطنية لإدارة غزة».
وأشار المبعوث الأميركي إلى أن المرحلة الجديدة تبدأ بعملية شاملة لنزع السلاح وإعادة إعمار غزة، مع التركيز بشكل خاص على نزع سلاح جميع الأفراد غير المصرح لهم بحمل السلاح، في إطار ما وصفه بتهيئة بيئة مستقرة وآمنة لإعادة البناء والإدارة المدنية.
وأكد ويتكوف أن الولايات المتحدة تتوقع من حركة حماس تنفيذ التزاماتها بشكل كامل، بما في ذلك إعادة جثمان المحتجز الأخير فوراً، محذراً من أن عدم الالتزام بهذه الشروط سيترتب عليه «عواقب وخيمة».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الجهود الدولية زخماً متزايداً للدفع نحو إنهاء الحرب في غزة، وفتح مسار سياسي جديد يركز على إعادة الإعمار وترتيبات الحكم والأمن في القطاع، وسط ترقب إقليمي ودولي لمآلات تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة المعلنة.

التعليقات مغلقة.