ستكون المعجزة !!! لكن ما هو رأي فراقشية الأسماك؟
نعم السردين بأقل ثمن و بأقل الأضرار ودون معاناة المغاربة، وهذا خبر جيد للمغاربة، ولكن أين أجود أنواع الأسماك التي لا يتذوقها المواطنون المغاربة و لا تمضغها أسنانهم بحيث تعجز جيوبهم عن الوصول إلى أثمنتها الحارقة؟
هل ستصدر أجود أنواع الأسماك ( الزريقة ،الدرعي، الشرغو، و سان بيير ، واللونكوست والكروفيط رويال وسيدهم الكالمار الحر…)، أم سيقتصرون في موائدهم الرمضانية على السردين؟ و بأي ثمن ؟ 40 درهم قبل حلول اليوم الأول من رمضان ؟
على كل حال هذا هو مكتوب وقدر المغاربة و(زوج بحور) وتسيب الفراقشية مع ضياع أموال طائلة من المال العام في تسيير وتدبير المؤسسات الدستورية في وقت كان على هذه المؤسسات القيام بوظائفها أحسن قيام دون تغاض أو مماطلة،ونحن نعلم كل العلم أن الفراقشية هم بالذات والصفة نفسهم من المؤسستين التشريعيتين نفسهما اللتين تصدران القوانين رئيس البرلمان و رئيس المستشارين؟ وما فراقشية الأسماء أو السردين إلا نموذج من فراقشية كل السلع والمبيعات في الأسواق؛ و قد صدق من أطلق أول مرة هذا المفهوم العامي و قد لقي أحسن توصيف للممارسات الفوضوية
فإذا تم بيع السردين للمغاربة ب 40د/كلغ، فاعلم أن فراقشية السردين استقوت أمام ضعف أجهزة المراقبة وسلطات الولايات بالأقسام الاقتصادية و تتبع ومراقبة اللجان المختلطة لمراقبة الأسعار بكل المدن والعمالات والأقاليم، بما فيها الشرطة الإدارية.
فهل من منقذ للسوق الرمضانية؟
أبان السي الفتيت!

التعليقات مغلقة.