أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

أزمة داخل ريال مدريد بعد الهزيمة القاسية أمام بنفيكا

جريدة أصوات

تتواصل تداعيات الهزيمة الثقيلة لريال مدريد أمام بنفيكا (2-4) في دوري أبطال أوروبا، وسط موجة من الانتقادات والتساؤلات حول الوضع الداخلي للفريق الملكي. تقارير إعلامية وصفت ما يحدث داخل أروقة النادي بأنه لا يقتصر على مجرد تعثر رياضي، بل أزمة هيكلية عميقة تهدد استقرار الفريق.

صحيفة ماركا الإسبانية نقلت عن الإعلامي راؤول فاريلا خلال برنامجه “لا تربيو”، أن النادي يواجه أزمة تتعلق بالانضباط والتحضير، تتجاوز مستوى الأداء على أرض الملعب. وأشار فاريلا إلى غياب الهوية الفنية للفريق، مع وجود حالة من “التراخي” في التدريبات اليومية، خاصة بعد الخروج المبكر من كأس الملك وتلقي الهزيمة الأوروبية الأخيرة.

وأكد الإعلامي الإسباني أن الحديث حول مستوى الفريق في المباريات أصبح محل جدل، قائلاً: “قالوا إن مباراة ألباسيتي كانت جيدة لأنهم حصلوا على أسابيع راحة، وقالوا إن مباراة بنفيكا كانت سيئة لأنهم لم يحصلوا على أسابيع راحة للتعويض أمام برشلونة. والآن لديهم أسابيع راحة.”

وأشار فاريلا إلى أن المدرب ألفارو أربيلوا يمثل نموذجًا للانضباط، حيث يواظب على التدريبات البدنية بنفسه، وهو مستوى الالتزام الذي يفتقده بعض نجوم الفريق، ما يعكس فجوة في “أخلاقيات العمل” بين الجهاز الفني واللاعبين.

وكشف الإعلامي الإسباني عن رسالة تلقاها من داخل غرفة الملابس بعد الخسارة في لشبونة، مفادها أن الفريق يحتاج إلى “إعادة بناء بيت ذو أساسات ضعيفة وأشخاص يعيشون فيه”، في إشارة إلى وجود تكتلات داخل اللاعبين وتصدع في الروح الجماعية للفريق.

وتشير المصادر إلى أن هذه الأزمة ليست جديدة، بل تتصل بأحداث سابقة داخل النادي، حيث كان الانقسام بين اللاعبين أحد الأسباب الحقيقية وراء إقالة المدرب الإسباني السابق تشابي ألونسو، وليس مجرد الخسارة أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني بجدة الشهر الماضي.

الرسالة واضحة من داخل ريال مدريد: التراجع في النتائج ليس سوى جزء من أزمة أعمق، تتطلب إصلاحات جذرية في الانضباط، التحضير، والعمل الجماعي، وإلا فإن الفريق سيواصل مواجهة مشاكل كبيرة على المستوى الفني والهيكلي.

التعليقات مغلقة.