يواصل شباب قبيلة “أيت يدير” بدائرة تالسينت التابعة لإقليم فيكيك اعتصامهم المفتوح المرفوق بالمبيت الليلي، وذلك احتجاجاً على ما وصفوه بإقصائهم الممنهج من فرص الشغل بالمؤسسات والمنشآت التي شُيدت فوق أراضيهم السلالية، حيث يشدد المحتجون على أحقيتهم المطلقة في هذه المناصب كأولوية قانونية وأخلاقية نابعة من ارتباطهم التاريخي بالأرض، غير أن هذه المطالب تواجه بصمت مريب من الجهات الوصية، باستثناء زيارة وحيدة لرئيس الدائرة اكتفت بالاستماع دون تقديم حلول ملموسة.
وفي ظل هذا الوضع المحتقن.

يستنكر المعتصمون غياب الشفافية في معايير التوظيف المعتمدة داخل تلك المؤسسات، مؤكدين أن استفادة الغرباء عن المنطقة من هذه الفرص يضرب في العمق حقوق ذوي الحقوق ويثير تساؤلات مشروعة حول آليات الانتقاء، وهو ما دفعهم إلى التهديد بتصعيد خطواتهم النضالية عبر طرق أبواب المنابر الإعلامية الوطنية لكسر جدار التعتيم وإيصال صوتهم إلى السلطات المركزية، محملين المسؤولين عواقب الاستمرار في سياسة التجاهل والهروب إلى الأمام أمام مطالب اجتماعية عادلة.

التعليقات مغلقة.