أطلق المعهد البرتغالي للبحر والجو (IPMA) اسم “ريجينا” (Regina) على المنخفض الجوي الذي سيبدأ بالتأثير على المغرب مساء الإثنين. ويصنف هذا المنخفض، وفق الأرصاد الأوروبية، ضمن المنخفضات الباردة المعزولة (BFA) أو ما يُشبه ظاهرة “دانا”، حيث يتمركز بشكل أساسي فوق شمال المغرب ومضيق جبل طارق، مما يؤدي إلى تدفق رطب من “الشرقي” يزيد بشكل كبير من حالة عدم الاستقرار الجوي في المنطقة.
وفي التفاصيل، يُتوقع هطول أمطار غزيرة وزخات رعدية متفرقة في المناطق الشمالية والشمالية الغربية، بما في ذلك طنجة، الريف، الغرب، لوكوس، والأطلس المتوسط، خاصة يومي الثلاثاء والأربعاء مع اقتراب النواة الباردة في الارتفاعات العليا. وإلى جانب ذلك، ستهب رياح شرقية قوية تصل سرعتها إلى ما بين 70 و90 كم/ساعة في المناطق الساحلية والمرتفعة، مما يزيد من خطر العواصف البحرية في مضيق جبل طارق والبحر الأبيض المتوسط والسواحل الأطلسية الشمالية.
ومن المرتقب أن تصل التقلبات الجوية ذروتها يوم الأربعاء مع امتدادها للمناطق الداخلية، قبل أن ينتقل النظام الجوي شرقاً يوم الخميس لتبدأ السماء بالانفتاح التدريجي بحلول نهاية الأسبوع. وعلى الرغم من التحذيرات الصارمة في جنوب إسبانيا، يبدو التأثير في المغرب أكثر تركيزاً على جهة الشمال بتراكمات مطرية ملحوظة، إلا أنها تظل غير استثنائية مقارنة بحالات سابقة مثل عاصفة “ليوناردو” التي شهدتها البلاد في فبراير الماضي.

التعليقات مغلقة.