شهدت المدينة، صباح أول أيام شهر رمضان المبارك، انقطاعاً مفاجئاً للماء الصالح للشرب استمر إلى غاية فترة العشاء، دون أي إشعار أو إعلان مسبق للساكنة، ما خلف موجة استياء واسعة في صفوف المواطنين الذين وجدوا أنفسهم أمام وضعية غير متوقعة في يوم يتسم بخصوصية دينية واجتماعية كبيرة.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد شمل الانقطاع عدداً من أحياء المدينة، حيث فوجئ السكان بتوقف تزويد منازلهم بالماء منذ الساعات الأولى من الصباح، وهو ما أثر بشكل مباشر على تدبير شؤونهم اليومية، خاصة في ما يتعلق بإعداد وجبتي الإفطار والسحور، والنظافة، وقضاء الحاجيات المنزلية الأساسية.
وعبّر عدد من المواطنين عن تذمرهم مما وصفوه بـ”العبث” و”سوء التواصل”، معتبرين أن غياب أي بلاغ توضيحي من الجهة المعنية زاد من حدة الارتباك، خصوصاً في يوم يُنتظر فيه تعزيز الخدمات وضمان استمراريتها مراعاة لخصوصية الشهر الفضيل.
وأكد متضررون أن الانقطاع المفاجئ وضع الأسر في موقف حرج، خاصة مع ارتفاع الطلب على الماء خلال شهر رمضان، مطالبين الجهات المسؤولة بتوضيح أسباب هذا الانقطاع غير المعلن، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الاختلالات مستقبلاً.
وفي انتظار صدور توضيح رسمي، تبقى الساكنة تتطلع إلى تعزيز قنوات التواصل والشفافية، وضمان استمرارية المرافق الحيوية بما يحفظ كرامة المواطنين ويستجيب لانتظاراتهم، لا سيما في المناسبات ذات الطابع الديني والاجتماعي الخاص.

التعليقات مغلقة.