افتتح مجلس حقوق الإنسان اليوم الاثنين بقصر الأمم بجنيف، أشغال دورته الـ61، التي تمتد حتى 31 مارس 2026، بحضور دولي رفيع المستوى يضم قادة دول وأكثر من 70 وزير خارجية.
ويمثل المغرب في هذه الدورة وفد برئاسة محمد الحبيب بلكوش، حيث من المتوقع أن يلقي كلمة المملكة خلال الجزء الرفيع المستوى، لاستعراض المنجزات الحقوقية والتوجهات المستقبلية للمغرب في هذا المجال.
يشرف المغرب على فعالية جانبية يوم 24 فبراير مخصصة لـ الشبكة الدولية للآليات الوطنية للتنفيذ والتتبع، بصفته منسقاً لها. وسيتم خلال هذا الحدث إطلاق خطة عمل 2026-2030، إلى جانب منصة افتراضية تهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات والتعاون الدولي في مجال حقوق الإنسان.
ينظم الوفد المغربي اجتماعاً رفيع المستوى بالشراكة مع دول البرازيل والبرتغال والباراغواي، يهدف إلى تبادل الخبرات في إعداد التقارير الحقوقية. كما ستجرى مباحثات ثنائية مع مسؤولين أمميين، من بينهم المفوض السامي فولكر تورك، لمناقشة إمكانية استضافة المغرب لمحطات حقوقية دولية خلال عام 2026.
تمتد الدورة لمدة خمسة أسابيع، بمشاركة أكثر من 100 دولة، وتضم أكثر من 80 تقريراً و20 جلسة نقاش تفاعلية. أبرز القضايا المطروحة تشمل الحق في الغذاء، مكافحة الإرهاب، حقوق الطفل في النزاعات، وحماية البيئة. كما سيتم دراسة وضعية حقوق الإنسان في نحو 40 دولة.
تأتي مشاركة المغرب لتأكيد دوره الريادي في الآليات الأممية لحقوق الإنسان، خاصة بعد رئاسته للمجلس في 2024 واستمراره في تنسيق المبادرات الدولية النوعية.

التعليقات مغلقة.