تصاعدت في الآونة الأخيرة دعوات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي تطالب وزارة التربية الوطنية بمراجعة جدولة العطلة البينية الثالثة للموسم الدراسي 2026، وذلك بسبب تزامنها مع عطلة عيد الفطر المبارك.
ويقترح النشطاء، من آباء وأطر تربوية، ترحيل موعد العطلة البينية من الفترة الممتدة ما بين 15 و22 مارس 2026 إلى الأسبوع الموالي (من 22 إلى 29 مارس) . ويهدف هذا المقترح إلى ضمان استفادة التلاميذ والأساتذة من فترات راحة مستقلة وغير متداخلة، مما يمكنهم من قضاء المناسبات الدينية في ظروف عائلية مريحة دون ارتباك.
ويؤكد الواقفون وراء هذه الحملة أن هذا التعديل “المرن” لن يؤثر على السير العادي للمقررات الدراسية أو الجدول السنوي للموسم، بل سيسهم في تنظيم أفضل لأوقات الدراسة والراحة ويعزز من جودة التحصيل والتركيز.
تجسد هذه الديناميكية الرقمية وعياً متزايداً لدى الأسر المغربية بأهمية التخطيط المدرسي المرن الذي يراعي المناسبات الدينية والاجتماعية . ويرى متابعون أن هذا التفاعل الواسع يضع الوزارة الوصية أمام مسؤولية الاستجابة لمطالب توصف بـ”الواقعية والعملية”، خاصة أن العطلة البينية مدتها 8 أيام بينما عطلة العيد تمتد لـ3 أو 4 أيام فقط.
وفي انتظار قرار رسمي من الوزارة، لا تزال التعليقات والمناقشات محتدمة بين مؤيد للفكرة لضمان راحة الأسر ومعارض يرى أن البرمجة الحالية مناسبة ولا يجب تغييرها.

التعليقات مغلقة.