ظهرت ادعاءات غير صحيحة على بعض المنصات الإعلامية، زعمت منع سعادة سفير المغرب في السنغال، السيد حسن الناصري، من أداء صلاة عيد الفطر بأحد المساجد، إلا أن هذه الرواية سرعان ما انهارت أمام الحقائق الميدانية.
ففي المقابل، تداولت تقارير صحفية وصور موثقة تظهر السفير المغربي وهو يؤدي صلاة عيد الفطر في مسجد داكار الكبير، في حضور رسمي لافت إلى جانب رئيس دولة السنغال الجديد، السيد بشير جوماي فاي، إضافة إلى شخصيات بارزة وأعضاء من السلك الدبلوماسي.
وبناءً على هذه المعطيات، أكدت السفارة المغربية في السنغال في توضيح رسمي أن السفير كان حاضراً بتنسيق كامل مع السلطات السنغالية، وأن مشاركته جرت في إطار الوفد الدبلوماسي المعتمد.
ومن ثم، جاءت هذه التوضيحات لتضع حداً للإشاعات التي وصفتها المصادر الرسمية بأنها لا أساس لها من الصحة، ومحاولة لتشويه الحقائق.
وفي الأخير، يبقى هذا الحدث نموذجاً على متانة العلاقات المغربية السنغالية، وأهمية الاعتماد على المصادر الرسمية في تغطية الأخبار المرتبطة بالشخصيات الدبلوماسية، تجنباً للوقوع في فخ الشائعات.

التعليقات مغلقة.