شهدت الدائرة الأمنية الثانية بتابريكت، خلال هذا الأسبوع، حادثاً خطيراً بعدما تعرض عدد من عناصر الشرطة لاعتداء من طرف شخص من ذوي السوابق العدلية، كان في حالة هيجان غير طبيعية أثناء تواجده بمقر المصلحة الأمنية.
وأوضحت المعطيات المتوفرة أن المشتبه فيه دخل إلى المخفر لمتابعة شكاية مرتبطة بخلافات شخصية مع طرف آخر، إلا أن وجود الطرف الثاني أدى إلى اندلاع شجار تطلب تدخل عناصر الأمن لاحتواء الوضع وفق المساطر القانونية.
وخلال عملية التدخل، أبدى المعني بالأمر سلوكاً عدوانياً، حيث هاجم عناصر الشرطة مستخدماً آلة حادة من نوع “زيزوار”. وأسفر الاعتداء عن إصابة رئيس الدائرة الأمنية الثانية في أحد أصابع يده اليمنى، ونائبه في الفخذ، حيث رجحت المصادر أن الإصابة الأخيرة ناتجة عن ركلة أثناء محاولة السيطرة على المعتدي وليس بفعل السلاح الأبيض. وتم وصف الإصابات بأنها خفيفة، ليعاود المسؤولان الأمنيان مهامهما بشكل عادي.
وبفضل التدخل السريع والمنسق لباقي عناصر الدائرة الأمنية، تمكنت الشرطة من شل حركة المشتبه فيه وتوقيفه دون تسجيل إصابات خطيرة، قبل إخضاعه للإجراءات القانونية المعمول بها. وأكدت المصادر أن المعتقل من ذوي السوابق العدلية المتعددة، خاصة في قضايا السرقات والاتجار في المخدرات، وكان موضوع شكاية سابقة تقدمت بها سيدة ضده.
وقد تقرر إيداع الموقوف بسجن العرجات في انتظار عرضه على أنظار العدالة، فيما خلف التدخل إشادة واسعة باليقظة والمهنية التي أبانت عنها عناصر الدائرة الأمنية الثانية بتابريكت، في تعاملها مع وضع خطير داخل مرفق أمني، بما يضمن حماية الأمن العام وسلامة المرتفقين والموظفين على حد سواء.

التعليقات مغلقة.