تعرضت قاعدة عسكرية إيطالية في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق لهجوم ألحق أضرارا مادية بالبنية التحتية والمعدات، من دون تسجيل أي إصابات في صفوف الجنود، وفق ما أعلنته السلطات الإيطالية الخميس.
وأدان وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني الهجوم، مؤكدا أن جميع الجنود الإيطاليين في القاعدة بخير. وقال تاياني في تصريح لبرنامج تلفزيوني إن القاعدة تقع داخل مجمع عسكري يضم قواعد لدول أخرى، من بينها قواعد أمريكية، مضيفا أن السلطات لم تحدد بعد ما إذا كان الهجوم يستهدف القوات الإيطالية تحديدا أم المجمع العسكري بأكمله.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، أوضح الوزير أنه تواصل مع السفير الإيطالي في العراق، مشيرا إلى أن الجنود كانوا داخل الملاجئ عند وقوع الهجوم بعد إطلاق إنذار بوجود تهديد جوي.
من جهته، قال قائد معسكر سينغارا في أربيل، ستيفانو بيتزوتي، إن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد طبيعة الهجوم، وما إذا كان قد نُفذ بواسطة طائرة مسيرة أو صاروخ. وأضاف أن الضربة أصابت القاعدة وتسببت في أضرار بالبنية التحتية وبعض المعدات، مؤكدا أن جميع العسكريين كانوا في الملاجئ لحظة وقوع الهجوم.
ولم يتضح حتى الآن التوقيت الدقيق للهجوم، فيما لم تصدر وزارة الدفاع الإيطالية تعليقا رسميا بشأن الحادثة.
وكان مصدر أمني كردي قد أفاد الأربعاء بأن الدفاعات الجوية التابعة للتحالف الدولي أسقطت طائرات مسيرة مفخخة فوق مدينة أربيل، من دون تسجيل إصابات. كما سمع صحافيون دوي انفجارات قرب مطار أربيل، ناجمة عن اعتراض الدفاعات الجوية لتلك الطائرات.
وتنتشر قوات إيطالية في أربيل ضمن مهام تدريب قوات الأمن في إقليم كردستان، وذلك في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة منذ عام 2014 لمحاربة تنظيم “داعش”.

التعليقات مغلقة.