وطاط الحاج: وفاة شاب متأثراً بجراح حادث السير المروع وتشييعه بقرية أولاد ملوك
محمد الحمراوي بن محمود - متابعة
اهتزت مدينة أوطاط الحاج وضواحيها من جديد على وقع خبر وفاة أحد مصابي حادث السير المروع الذي وقع صباح يوم الأربعاء الماضي، 19 نونبر، بالقرب من ثانوية المرابطين، حيث اصطدمت دراجتان ناريتان.
وأكدت مصادر موثوقة لـ جريدة أصوات، وفاة الشاب الغير متمدرس الذي كان يقود إحدى الدراجتين الناريتين، والذي كان قد تعرض لإصابة بالغة ونزيف دموي حاد على مستوى الرأس لحظة وقوع الاصطدام.
وذكرت المصادر ذاتها أن الشاب الهالك، الذي كان قد نُقل على وجه السرعة من مستشفى أحمد بن إدريس الميسوري إلى المستشفى الإقليمي المسيرة الخضراء بميسور، ومن ثم أُحيل على المركب الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس نظراً لخطورة حالته، قد فارق الحياة متأثراً بإصابته.
ويتحدر الفقيد من قرية أولاد ملوك التابعة لقيادة أوطاط الحاج، وقد ووري جثمانه الثرى زوال يوم أمس بالقرية ذاتها، وسط أجواء من الحزن والأسى خيمت على عائلته وأصدقائه ومعارفه.
وفي سياق متصل، لا يزال مصير التلميذين اللذين كانا على متن الدراجة النارية الأخرى، واللذين تعرضا لجروح ورضوض، غير واضح بعد، في انتظار استكمال الفحوصات والعلاج الضروري بالمركب الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، ويبقى الجميع متلهفاً للاطمئنان على حالتهما الصحية.
وتبقى حادثة السير هذه جرس إنذار حول ضرورة الالتزام بقواعد السلامة المرورية، خصوصاً في محيط المؤسسات التعليمية، للحد من مثل هذه المآسي.

التعليقات مغلقة.