أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

أسود الأطلس” يتجاوزون باراغواي بثنائية استعدادا للمونديال

جريدة أصوات

أنتصر  المنتخب المغربي لكرة القدم   على منتخب البراغواي  بنتيجة (2 – 1)   في اللقاء الذي جرى بين الطرفين  مساء  اليوم الثلاثاء  على أرضية ملعب بوليرت ديليليس بمدينة لانس الفرنسية، ضمن آخر محطة تحضيرية للمنتخبين  قبل نهائيات كأس العالم 2026.

وجاءت أطوار الشوط الأول متكافئة ومفتوحة بين الطرفين، حيث تبادل المنتخبان المحاولات الهجومية، مع أفضلية نسبية للمنتخب الباراغواياني في أخطر الفرص، غير أن تألق الحارس ياسين بونو حال دون اهتزاز الشباك، بعدما تدخل بنجاح في مناسبتين حاسمتين.

واعتمد منتخب الباراغواي على أسلوب دفاعي منظم، مع اللجوء إلى الهجمات المرتدة التي شكلت بعض الإزعاج لدفاع “أسود الأطلس”، في حين دخل المنتخب المغربي بتشكيلة مغايرة بشكل كبير مقارنة بالمباراة الودية السابقة أمام الإكوادور. من جهته، حاول المنتخب الوطني بناء هجماته عبر التمريرات القصيرة والانطلاق من الخلف، مع استغلال الأطراف، غير أن التكتل الدفاعي للخصم صعّب مهمة الوصول إلى مرمى المنافس.

وخلال الدقائق الأخيرة من الجولة الأولى، تحركت العناصر الوطنية بشكل أفضل بحثاً عن هدف التقدم، من خلال محاولات كل من ياسين جسيم وشمس الدين طالبي، إلى جانب تحركات المهاجم سفيان رحيمي، غير أن التراجع الدفاعي للمنتخب الباراغواياني حال دون ترجمة هذه الفرص إلى أهداف، لينتهي الشوط الأول بلا غالب ولا مغلوب.

ومع انطلاق الجولة الثانية، نجح “أسود الأطلس” في ترجمة أفضليتهم إلى أهداف، حيث افتتح بلال الخنوس التسجيل في الدقيقة 48 بعد تمريرة دقيقة من حكيمي. ولم تمضِ سوى خمس دقائق حتى عزز نائل العيناوي التقدم بهدف ثانٍ، مستفيدًا مجددًا من تمريرة حاسمة للعميد حكيمي.

ورغم محاولات منتخب باراغواي تقليص الفارق في الدقائق الأخيرة، استمر تألق بونو ويقظة الخط الدفاعي المغربي في الحفاظ على النتيجة، إلى غاية الدقيقة 87 حين سجل كوستافو كاباليرو هدف تقليص الفارق، لتنتهي المواجهة بانتصار مغربي مستحق.

ويأتي هذا الفوز كدفعة معنوية مهمة للمنتخب المغربي، في ثاني اختبار ودي خلال فترة التوقف الدولي، بعد تعادله السابق (1-1) أمام منتخب الإكوادور لكرة القدم في مدريد، ما يعكس جاهزية متصاعدة قبل دخول غمار المنافسة العالمية.

التعليقات مغلقة.