أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

أمطار طوفانية تقطع الطريق الوطنية وتخلف مسافرين عالقين بمدخل تازة

إدريس المؤدب

قطعت فيضانات طوفانية وسيول جارفة المحاور الطرقية الحيوية بإقليم تازة ليلة الاثنين/الثلاثاء، 9 و10 يناير الجاري، مخلفة عشرات المسافرين والعربات عالقين في ظروف استثنائية، وذلك جراء التساقطات المطرية الغزيرة التي تسببت في ارتفاع مهول لمنسوب المياه وتوقف حركة السير بالمدخل الغربي للمدينة.

وحيث إن مياه “واد لحضر” زحفت بقوة على الطريق الوطنية الرابطة بين فاس ووجدة بالقرب من منطقة “محطة لغريب”، فقد توقفت حركة التنقل بشكل كامل في كلا الاتجاهين، موازاة مع تسجيل فيضانات بحمولة زائدة في محاور “واد أمليل” و”باب مرزوقة” التي غمرتها المياه بشكل غير مسبوق، مما جعل المرور عبر هذه الطرق يشكل خطراً حقيقياً على سلامة السائقين والركاب.

وعلاوة على ذلك، تعيش مختلف المسالك الطرقية بالمدخل الشرقي لمدينة تازة على وقع شلل تام، نتيجة التقلبات الجوية العنيفة التي عرت هشاشة بعض المحاور وحولتها إلى برك مائية ضخمة، وهو ما استنفر السلطات المحلية التي تسارع الزمن لتأمين الممرات والتدخل في النقاط السوداء الأكثر تضرراً من السيول الجارفة.

وفي المقابل، وجهت فعاليات محلية نداءات عاجلة للسائقين والمسافرين بضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام الصارم بتوجيهات وإرشادات السلطات المرورية، مع تجنب المغامرة بعبور الوديان أو المحاور المغمورة بالمياه، لتفادي وقوع حوادث مأساوية في ظل هذه الظروف المناخية القاسية التي لم يشهد الإقليم مثيلاً لها منذ أيام.

التعليقات مغلقة.