إسرائيل تخفض المساعدات الإنسانية لغزة ردا على “ملف الرهائن
جريدة أصوات
كشفت القناة 13 العبرية، في خبر عاجل، أن ما يُعرف بـ”المستوى السياسي” في إسرائيل – في إشارة إلى كبار صانعي القرار – قد اتخذ قرارًا بخفض كبير وحاد في حجم المساعدات الإنسانية التي تسمح بدخولها إلى قطاع غزة. وجاء القرار، وفقًا للمصادر الإسرائيلية، ردًا على ما وصفته بعدم تسليم جثث الرهائن الذين تحتجزهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
يأتي هذا القرار ليمثل تصعيدًا جديدًا في التعامل مع الأزمة الإنسانية المتدهورة أساسًا في قطاع غزة، حيث يربط بشكل مباشر بين تلبية الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع، والملف العسكري والسياسي المتعلق بالرهائن. ويفتح هذا القرار الباب أمام إدانة واسعة من قبل المنظمات الدولية والإنسانية، التي تنتقد بشكل متكرر استخدام المدنيين كورقة ضغط في الصراعات.
من المتوقع أن يؤدي القرار الإسرائيلي إلى تفاقم مأساوي للظروف المعيشية داخل القطاع المحاصر، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الأساسية بما في ذلك الغذاء والماء والدواء والوقود. وتؤكد تقارير الأمم المتحدة والهلال الأحمر الفلسطيني أن النظام الصحي في غزة على شفا الانهيار، وأن نقص المياه النظيفة يهدد بانتشار الأوبئة.
من المتوقع أن يثير هذا القرار غضبًا واسعًا في الأوساط العربية والدولية، حيث سيعتبره الكثيرون شكلاً من أشكال “العقاب الجماعي” الذي يخالف القانون الدولي الإنساني. كما من المرجح أن تندد به حركة “حماس” وتصفه بـ”الإرهاب الدولي”، معتبرة أن سلطات الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن عواقبه.
في المقابل، ستدافع الحكومة الإسرائيلية عن القرار باعتباره وسيلة ضغط لاستعادة جثث مواطنيها، في إطار المعادلة الأمنية التي تتبناها في إدارة الصراع.

التعليقات مغلقة.