أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، نجاح عملية اغتيال حسين مقلد، المسؤول عن جهاز الاستخبارات في حزب الله، إثر غارة جوية استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت.
وتأتي هذه العملية في سياق تصعيد عسكري غير مسبوق يشهده الشرق الأوسط لعام 2026، حيث وسعت إسرائيل دائرة استهدافاتها لتشمل الهيكل القيادي للحزب، تزامناً مع إعلان حزب الله دخوله رسميًا على خط المواجهة المباشرة مع القوات الإسرائيلية.
وتعد هذه الضربة جزءًا من سلسلة عمليات دقيقة تنفذها إسرائيل لاستهداف قيادات الحزب، في خطوة قد تزيد من حدة التوترات في المنطقة. وتشير المصادر العسكرية إلى أن العملية كانت مخططة بعناية، بهدف تقليص قدرة الجهاز الاستخباري للحزب على تنفيذ عمليات معادية داخل الأراضي الإسرائيلية وخارجها.
حتى الآن، لم يصدر عن حزب الله أي تعليق رسمي على الاغتيال، فيما يترقب المجتمع الدولي تطورات هذا التصعيد الذي قد يحمل تبعات واسعة على الاستقرار في الشرق الأوسط.

التعليقات مغلقة.