تلقى نادي بايرن ميونيخ الألماني ضربة قوية قبل نهاية الموسم، بعد تأكد غياب ظهيره الأيسر الكندي ألفونسو ديفيز لعدة أسابيع، إثر إصابته في عضلات الفخذ الخلفية للساق اليسرى خلال مواجهة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان.
وأعلن الطاقم الطبي للنادي، اليوم الجمعة، أن إصابة اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً تبدو أكثر خطورة مما كان متوقعاً، مرجحاً أن يكون موسمه مع الفريق قد انتهى عملياً، في ظل عدم تبقي سوى مباريات محدودة لبطل ألمانيا.
وكان ديفيز قد دخل بديلاً خلال الشوط الثاني من مباراة الفريق أمام باريس سان جيرمان في إطار نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه اضطر لاحقاً لمغادرة اللقاء بسبب شعوره بآلام عضلية، ليُضاف ذلك إلى سلسلة من الإصابات التي عانى منها هذا الموسم.
ويعيش اللاعب موسماً صعباً على المستوى البدني، إذ لم يشارك أساسياً سوى في ست مباريات بالدوري الألماني، كما أنه لم يتمكن من إكمال أي مباراة لمدة 90 دقيقة منذ شهر فبراير الماضي، ما يعكس تكرار مشاكله العضلية.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس، حيث لم يتبقَّ لـ بايرن ميونيخ سوى ثلاث مباريات في الموسم الحالي، من بينها نهائي الكأس الألمانية أمام شتوتغارت يوم 23 مايو الجاري، بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا.
وعلى الصعيد الدولي، تشكل إصابة ديفيز قلقاً كبيراً لـمنتخب كندا، الذي يستعد لخوض منافسات كأس العالم، إذ يُعد اللاعب أحد أبرز ركائزه الأساسية وقائده داخل الملعب، مع توقع افتتاح مشوار الفريق في دور المجموعات بمواجهة البوسنة.
وكان ديفيز قد غاب أيضاً عن مباريات ودية سابقة لمنتخب بلاده أمام أيسلندا وتونس في مارس الماضي، بسبب إصابة مشابهة في عضلات الفخذ الخلفية، ما يطرح تساؤلات حول جاهزيته في الاستحقاقات المقبلة.
وتبقى حالة اللاعب محور متابعة دقيقة من الجهازين الطبيين لبايرن ميونيخ والمنتخب الكندي، في انتظار تطورات تعافيه خلال الأسابيع القادمة.

القادم بوست
التعليقات مغلقة.