أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

سطات :إطلاق أوراش ومشاريع لتحديت البنية التحتية الجامعية

هراوي نورالدين

لم تكد أن تمر سنة على تعيينه بعمالة إقليم سطات، شرع العامل” مولاي حبوها” في إحداث نقلة نوعية في مجال إرساء البنيات التحتية الأساسية بإقليم سطات قصد دخول والتحاق الإقليم وبالخصوص مدينة سطات ك “عاصمة الشاوية “بنادي المدن الذكية او المدن الصاعدة ؛  ما سيؤدي إلى وضع نموذج” سطات المستقبل “الذي طالما تصورته الساكنة، وطالما نادى به متتبعي الشأن المحلي ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عبر انتقادات متكررة كانت موجهة  بالأساس إلى من تحملوا مسؤولية التدبير المحلي وبالخصوص المجالس المنتخبة التي وصع فيها السكان كامل ثقتهم دون ان تتحق التنمية المرجوة.

في هذاالسياق، وفي إطار تنويع مشاريع البنية التحتية وتسريع في وتيرة المشاريع و الاشتغال على قدم وساق لإخراجها إلى حيز الوجود،،فبعد الرهان على الاسثتمار في قطاع التعليم كقطاع تان ومهم بعد القضية الوطنية الأولى والعمل غلى جلبه ،وبتعاون ،وبتعليمات عاملية تم مؤخرا المصادقة على إحداث المدرسة العليا للتكنولوجية بجماعة ابن إحمد التابعة للنفوذ الترابي للاقليم، كخطوة اولى تنموية واسثتمارية،مباشرة بعد ذلك ومن أجل تحقيق إقلاع حضاري وتنموي شامل وتوطيد دعائم نموذج جديد في مجال الاسشتمار ،مبني على رؤية استراتيجية مستقبلية طموحة الذي ستشهده مدينة سطات أبدى “مولاي حبوها”تجاوبا إيجابيا أيضا من أجل إحداث كلية الطب والصيدلة” بالمدينة التي سترى النور قريبا بعد المصادقة عليها من الوزارة الوصية كخطوة أخرى في مجال التنمية المستدامة وتغعيلا لأوراش للجيل الجديد ضمن رزمنة الاوراش التنموية المسطرة بالإقليم. والتي سبق أن ناقشها “مولاي حبوها” مع رجال الأعمال والمسثتمرين والمنتخبين ورؤساء الجماعات. في لقاء عمومي.

ورغم تعاقب مجالس وسلطات منتخبة فاشلة ومحتشمة، لم تقدر على تفعيل اختصاصاتها،وإهمال العمل على التنمية الضرورية،وتجويد الخدمات العمومية المقدمة للسكان،إلا أن بعض الاحزاب خلقت الاسثتناء من القاعدة،ومن ضمنها الحزب الاخنوشي الذي يرأس الحكومة في شخص البرلماني “محمد غياث”، كانت له بصمة تنموية ملموسة مجتمعية في ساحة الميدان وفي قبة البرلمان عبر لغة الترافغ، حيث أبان حزب التجمع الوطني للاحرار عن انخراطه الفعال، وتعاونه المثمر والملحوظ في عدة اوراش وملفات والترافع عنها خاصة في قطاعي الصحة والتعليم في تنسيق تام مع السلطة الترابية من اجل اقتراح و إنجاز مشاريع واضحة وهادفة،عبر إنجازات محققة في مجالات البنيات التحتية الكبرى والمتنوعة التي تحدد معالم مغرب اليوم والغد وتنمية المجال الترابي السطاتي،وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية على مستوى اامجالين الحضري والقروي ،والتعامل مع ملفات تخدم الصالح العام وتخدم السكان بعيدا عن الحملات الانتخابية وقاموس الأوهام والشكليات التي تتسابق،وتتنافس عليها بعض الاحزاب وتعمل على تسويقها زورا وبهتانا وتضليلا للرأي العام على حد تعبير جمهور المغردين.

التعليقات مغلقة.