إطلاق نار وحريق هائل يهزان كنيسا في ميشيغان والشرطة تتحقق من وجود ضحايا
جريدة أصوات
أفادت سلطات الشرطة في ولاية ميشيغان الأمريكية بوقوع حادث مأساوي يجمع بين إطلاق نار وحريق كبير في كنيسة، مما أسفر عن وقوع عدد من الضحايا، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف غموض الظروف المحيطة بالحادث.
ووفقاً لبيان رسمي صادر عن متحدث باسم الشرطة، فقد استقبلت غرفة الطوارئ بلاغاً متفرعاً عن حادثين في موقع واحد: الأول يشير إلى اندلاع حريق هائل، والثاني يفيد بسماع دوي إطلاق نار داخل مبنى الكنيسة الواقع في إحدى ضواحي ولاية ميشيغان.
وعلى الفور، نُشرت فرق الإطفاء والشرطة والإسعاف إلى مكان الحادث. واشتعلت النيران في أجزاء كبيرة من المبنى الديني، بينما باشر رجال الشرطة عملية تأمين للمحيط وبدأوا التحقيق في تقارير إطلاق النار.
وأكدت الشرطة في بيانها المبدئي أن الحادث أسفر عن وقوع ضحايا، دون الإفصاح عن العدد الدقيق للقتلى أو المصابين أو هوياتهم، وذلك “حتى إخطار عائلاتهم بالكامل”. كما لم تُعلن عن هوية أي مشتبه به أو دوافع محتملة وراء الهجوم المزدوج.
لا تزال فرق التحقيق في موقع الحادث، حيث تعمل على جمع الأدلة من بين الحطام، ومحاولة تحديد التسلسل الدقيق للأحداث: هل بدأ الحادث بإطلاق النار ثم اندلع الحريق، أم العكس؟ كما تسعى لتحديد ما إذا كان الحريق حادثاً أم متعمداً.
وأشار المراقبون إلى أن طبيعة الحادث، الذي يجمع بين العنف المسلح والحريق في مكان عبادة، تثير العديد من التساؤلات وتستدعي تحقيقات معمقة من قبل السلطات الفيدرالية والمحلية على حد سواء.
أدى خبر الحادث إلى حالة من الصدمة والحزن في المجتمع المحلي، حيث يعتبر الكنيسة مكاناً للعبادة والسلام. وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تعازيهم وقلقهم إزاء تكرر حوادث العنف في أماكن العبادة بالولايات المتحدة.
وحتى الآن، لم تصدر أي جهة ادعاءً بالمسؤولية عن هذا الهجوم. وتواصل السلطات حث أي شخص يملك معلومات أن يتقدم بها للمساعدة في كشف الحقيقة.
ومن المتوقع أن تصدر الشرطة مؤتمراً صحفياً لاحقاً اليوم لتقديم تحديثات أكثر تفصيلاً حول عدد الضحايا والظروف التي أحاطت بهذه الجريمة المروعة.

التعليقات مغلقة.