أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

 إقصاء تونس وقطر يهيمن على نهاية مرحلة المجموعات في كأس العرب

جريدة أصوات

شهدت منافسات المجموعة الأولى من كأس العرب 2025 يوم الأحد 7 ديسمبر 2025 مشهداً دراماتيكياً، حيث ودّع كل من المنتخب المضيف قطر ومنتخب تونس البطولة من الدور الأول، رغم فوز الأخير بنتيجة 3-0 في لقاء الجولة الأخيرة الذي جمعهما.

سادت حالة من الإحباط الواضح في ملعب الثمامة بالدوحة، رغم الأداء القوي لمنتخب تونس الذي افتتح محمد علي بن رمضان التسجيل له في الدقيقة 16، ثم أضاف زميله ياسين مرياح الهدف الثاني في الدقيقة 62.

تطورت الأحداث بشكل مفاجئ عندما تلقى اللاعب التونسي سيف الدين الجزيري البطاقة الحمراء في الدقيقة 65 بعد حصوله على إنذاره الثاني، ليلعب فريقه ما تبقى من الوقت بعشرة لاعبين فقط. ومع ذلك، أظهر النسور القرطاجيون عزيمة قوية، حيث أضاف محمد علي بن رمضان هدفه الثاني والثالث لتونس في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، ليحسم المباراة لصالح تونس 3-0.

ورغم هذا الفوز “الشرفي” كما وصفته وسائل الإعلام، فقد خرج المنتخب التونسي من البطولة بعدما رفع رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثالث، بفارق نقطة واحدة فقط عن كل من فلسطين وسوريا اللذين تعادلا في المباراة الأخرى للجولة نفسها دون أهداف، ليصبح رصيد كل منهما 5 نقاط ويتأهلان للدور التالي.

أما المنتخب القطري المضيف، فودع البطولة وهو في ذيل ترتيب المجموعة برصيد نقطة واحدة فقط، في خيبة أمل كبيرة للجماهير المحلية التي كانت تأمل في أداء أفضل من بطل كأس آسيا 2023.

أثارت نتيجة المجموعة الأولى موجة من التعليقات الحادة على مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإخبارية، حيث اتهم بعض المعلقين المنتخبين الفلسطيني والسوري بالاتفاق على التعادل السلبي لإقصاء تونس، بينما رأى آخرون أن التونسيين كان عليهم أن يحققوا فوزاً أكبر في مبارياتهم السابقة.

وظهرت تعليقات مثل “يبدو أن الفريق الفلسطيني ونظيره السوري اتفقا على الإبقاء على نتيجة التعادل السلبي من أجل إقصاء المنتخب التونسي”. من جهة أخرى، عبّر متابعون عن دعمهم لفلسطين وسوريا، معتبرين تأهلهما “نصراً معنوياً” في ظل الظروف الصعبة التي يمران بها، وتمنوا وصول أحدهما إلى المباراة النهائية.

يترك هذا الإقصاء المبكر تساؤلات حول مستقبل المنتخبين، خاصة القطري الذي كان يأمل في استغلال عامل الأرض لتحقيق نتيجة جيدة بعد الأداء المخيب للآمال في كأس العالم 2022. ويواجه المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي انتقادات حادة بعد خروجه من البطولة بهذه الطريقة المخزية، حيث أشار أحد المعلقين إلى أن “لوبيتيغي كان حارس مرمى ودخل عالم التدريب”، مشيراً إلى صعوبة نجاح الحراس السابقين في مهنة التدريب.

أما المنتخب التونسي، فيعود بخفي حنين رغم أدائه الجيد نسبياً في المباراة الأخيرة، حيث فشل في تحقيق النتائج المطلوبة في الجولتين الأوليين، مما كلفه غياباً مبكراً عن منافسات البطولة.

يستمر كأس العرب 2025 بمزيد من المنافسات، حيث ينتظر الجمهور أدوار الإقصاء التي ستجمع بين المنتخبات المتأهلة، فيما تظل صورة الإحباط على وجوه لاعبي وقادة المنتخبين التونسي والقطري هي الأبرز في ختام منافسات المجموعة الأولى.

الدوحة – شهدت منافسات المجموعة الأولى من كأس العرب 2025 يوم الأحد 7 ديسمبر 2025 مشهداً دراماتيكياً، حيث ودّع كل من المنتخب المضيف قطر ومنتخب تونس البطولة من الدور الأول، رغم فوز الأخير بنتيجة 3-0 في لقاء الجولة الأخيرة الذي جمعهما.

ذ
سادت حالة من الإحباط الواضح في ملعب الثمامة بالدوحة، رغم الأداء القوي لمنتخب تونس الذي افتتح محمد علي بن رمضان التسجيل له في الدقيقة 16، ثم أضاف زميله ياسين مرياح الهدف الثاني في الدقيقة 62.

تطورت الأحداث بشكل مفاجئ عندما تلقى اللاعب التونسي سيف الدين الجزيري البطاقة الحمراء في الدقيقة 65 بعد حصوله على إنذاره الثاني، ليلعب فريقه ما تبقى من الوقت بعشرة لاعبين فقط. ومع ذلك، أظهر النسور القرطاجيون عزيمة قوية، حيث أضاف محمد علي بن رمضان هدفه الثاني والثالث لتونس في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، ليحسم المباراة لصالح تونس 3-0.

ورغم هذا الفوز “الشرفي” كما وصفته وسائل الإعلام، فقد خرج المنتخب التونسي من البطولة بعدما رفع رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثالث، بفارق نقطة واحدة فقط عن كل من فلسطين وسوريا اللذين تعادلا في المباراة الأخرى للجولة نفسها دون أهداف، ليصبح رصيد كل منهما 5 نقاط ويتأهلان للدور التالي.

أما المنتخب القطري المضيف، فودع البطولة وهو في ذيل ترتيب المجموعة برصيد نقطة واحدة فقط، في خيبة أمل كبيرة للجماهير المحلية التي كانت تأمل في أداء أفضل من بطل كأس آسيا 2023.

أثارت نتيجة المجموعة الأولى موجة من التعليقات الحادة على مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإخبارية، حيث اتهم بعض المعلقين المنتخبين الفلسطيني والسوري بالاتفاق على التعادل السلبي لإقصاء تونس، بينما رأى آخرون أن التونسيين كان عليهم أن يحققوا فوزاً أكبر في مبارياتهم السابقة.

وظهرت تعليقات مثل “يبدو أن الفريق الفلسطيني ونظيره السوري اتفقا على الإبقاء على نتيجة التعادل السلبي من أجل إقصاء المنتخب التونسي”. من جهة أخرى، عبّر متابعون عن دعمهم لفلسطين وسوريا، معتبرين تأهلهما “نصراً معنوياً” في ظل الظروف الصعبة التي يمران بها، وتمنوا وصول أحدهما إلى المباراة النهائية.

يترك هذا الإقصاء المبكر تساؤلات حول مستقبل المنتخبين، خاصة القطري الذي كان يأمل في استغلال عامل الأرض لتحقيق نتيجة جيدة بعد الأداء المخيب للآمال في كأس العالم 2022. ويواجه المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي انتقادات حادة بعد خروجه من البطولة بهذه الطريقة المخزية، حيث أشار أحد المعلقين إلى أن “لوبيتيغي كان حارس مرمى ودخل عالم التدريب”، مشيراً إلى صعوبة نجاح الحراس السابقين في مهنة التدريب.

أما المنتخب التونسي، فيعود بخفي حنين رغم أدائه الجيد نسبياً في المباراة الأخيرة، حيث فشل في تحقيق النتائج المطلوبة في الجولتين الأوليين، مما كلفه غياباً مبكراً عن منافسات البطولة.

 

التعليقات مغلقة.