أثار قرار السلطات المحلية بإلغاء موسم سيدي العربي البوهالي بإقليم الخميسات، الذي يُعد من أبرز التظاهرات الثقافية والدينية في المنطقة، استغراب واستياء الزوار والمهتمين، خاصة في ظل غياب أي توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا القرار. ويُعتبر الموسم، الذي يُنظَّم سنويًا ويجذب آلاف الزوار، مناسبة حيوية لتحريك النشاط الاقتصادي المحلي، حيث تستفيد منه العديد من الفئات مثل الباعة المتجولين والحرفيين ومقدمي الخدمات التقليدية، إضافة إلى توفير فرص عمل مؤقتة خلال فترة التظاهرة.
ويشكل الموسم متنفسًا ثقافيًا واجتماعيًا هامًا لساكنة قبائل زمور، التوازيط وبني حسن، الذين يحرصون على المشاركة في فعالياته، بما في ذلك عروض الفروسية التقليدية “التبوريدة”. ورغم استمرار تنظيم مواسم أخرى في الإقليم والسماح بإقامة عروض التبوريدة، لم يُدلِ عامل الإقليم القادم من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بأي توضيح يبرر هذا الإلغاء، ما زاد من استياء المهتمين والمجتمع المحلي.
ويأمل عدد من الزوار والفاعلين في إعادة النظر في القرار، وتحديد موعد لاحق لإقامة الموسم، حفاظًا على هذا الموروث الثقافي والديني ودعمًا للدينامية الاقتصادية والاجتماعية التي يخلقها سنويًا في الإقليم.

التعليقات مغلقة.