عيّنت إيران، الثلاثاء، القيادي السابق في «الحرس الثوري» محمد باقر ذو القدر أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي، خلفاً لـعلي لاريجاني الذي قُتل في غارة إسرائيلية استهدفت العاصمة طهران الأسبوع الماضي.
وفي هذا السياق، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني أن التعيين يأتي في ظرف أمني حساس، وسط تصاعد التوترات في المنطقة، ما يضع القيادة الجديدة أمام تحديات كبيرة تتعلق بإدارة الملفات الأمنية والاستراتيجية.
كما يُعد ذو القدر من الشخصيات البارزة داخل المؤسسة العسكرية، حيث شغل سابقاً مناصب قيادية في «الحرس الثوري»، وكان نائباً لرئيس أركان القوات المسلحة لشؤون «الباسيج»، إضافة إلى توليه مهام نائب الشؤون الاستراتيجية في السلطة القضائية بين عامي 2012 و2020.
من جهة أخرى، يرى متابعون أن هذا التعيين يعكس توجهاً نحو تعزيز الحضور الأمني والعسكري داخل دوائر صنع القرار، خاصة في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.
وبين استمرار التصعيد وتبدل القيادات، تظل الساحة الإيرانية مرشحة لمزيد من التحولات التي قد تنعكس على المشهد السياسي والأمني في المنطقة.

التعليقات مغلقة.