أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

اتهام نائبة أميركية باختلاس 5 ملايين دولار من أموال الإغاثة الفدرالية

وُجّهت إلى النائبة الأميركية شيلا شيرفيلوس-ماكورميك، عن ولاية فلوريدا، لائحة اتهام ثقيلة تتعلق بـ اختلاس 5 ملايين دولار من أموال الإغاثة المخصصة للكوارث، واستخدام جزء من تلك الأموال في دعم حملتها الانتخابية لعام 2021، وفق ما أعلنت وزارة العدل الأميركية، الأربعاء.

وتشير التحقيقات إلى أن النائبة الديمقراطية متهمة باختلاس مدفوعات زائدة كانت إدارة الطوارئ الفدرالية (FEMA) قد حوّلتها إلى شركة الرعاية الصحية العائلية التي تديرها، في إطار عقد اتحادي لتوظيف طواقم التطعيم ضد فيروس كورونا. ووفق الادعاء، جرى تحويل جزء من تلك الأموال بطريقة غير قانونية لتمويل حملتها الانتخابية عبر مساهمات مباشرة للمرشّحة.

وقالت النائبة العامة بام بوندي في بيان شديد اللهجة:

“استخدام أموال الإغاثة لكسب شخصي عمل أناني وخطير. لا أحد فوق القانون، خصوصاً من يستغلون المال العام لتحقيق مصالحهم.”

ولم تعلّق النائبة على الاتهامات، إذ لم تستجب لمكالمة تمّ توجيهها إلى مكتبها في واشنطن.

خلفية القضية

دخلت شيرفيلوس-ماكورميك الكونغرس في 2022 عقب فوزها بمقعد الدائرة 20 بفلوريدا في انتخابات خاصة بعد وفاة النائب ألسي هيستينغز في 2021.

وكانت الشركة العائلية Trinity Healthcare Services موضع شبهات منذ ديسمبر 2024، حين رفعت وكالة حكومية في فلوريدا دعوى ضدها تتهمها بتقاضي دفعات زائدة بقيمة 5.8 ملايين دولار خلال فترة الجائحة ورفضها إعادة الأموال.

وكشفت وكالة إدارة الطوارئ بفلوريدا أنها لاحظت مخالفة مالية كبيرة بعد رصد دفعة وحيدة تُقدّر بـ5 ملايين دولار تمّت عن طريق الخطأ.

وتشير وثائق مكتب الأخلاقيات في الكونغرس إلى أن دخل النائبة قفز في عام 2021 بأكثر من 6 ملايين دولار مقارنة بالعام السابق، نتيجة حصولها على مستحقات استشارية وتقاسم أرباح من الشركة نفسها.

وفي يوليو الماضي، صوّتت لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب بالإجماع على إعادة فتح تحقيق موسّع حول الاتهامات المرتبطة بالنائبة.

التعليقات مغلقة.