أكد وزير الدفاع البريطاني أن اجتماعًا دوليًا يضم نحو 40 وزير دفاع يهدف إلى حشد الدعم لمهمة تقودها بريطانيا من أجل تأمين الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة وأهمية الممر المائي للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وأوضح الوزير أن المهمة تسعى إلى تعزيز أمن السفن التجارية وضمان حرية العبور في المضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية. وأضاف أن التعاون الدولي بات ضرورة ملحة لمواجهة التحديات الأمنية التي قد تهدد استقرار حركة الملاحة.
وأشار إلى أن الاجتماع يشكل منصة للتنسيق بين الدول المشاركة وبحث سبل تقديم الدعم اللوجستي والعسكري والاستخباراتي للمهمة البحرية، مؤكدًا أن بريطانيا تعمل مع حلفائها لضمان أمن واستقرار المنطقة وحماية المصالح الاقتصادية الدولية.
ويأتي هذا التحرك في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توترات متزايدة أثارت مخاوف المجتمع الدولي من احتمال تعطل حركة التجارة العالمية وارتفاع أسعار الطاقة، الأمر الذي دفع العديد من الدول إلى دعم المبادرات الرامية إلى حماية خطوط الملاحة البحرية.
ويرى مراقبون أن هذه المهمة قد تسهم في تعزيز التعاون الأمني الدولي في الخليج، كما تعكس اهتمام القوى الكبرى بالحفاظ على استقرار أحد أكثر الممرات الاستراتيجية حساسية في العالم.

التعليقات مغلقة.