أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ارتفاع شكاوى المسافرين يثير موجة انتقادات حادة ضد الخطوط الملكية المغربية

جريدة أصوات

تصاعدت في الفترة الأخيرة موجة من الانتقادات الحادة موجهة إلى شركة الخطوط الملكية المغربية (لارام)، إثر تزايد شكاوى المسافرين من مختلف الجنسيات بشأن فقدان أمتعتهم وتأخر وصولها لفترات تتجاوز الأسبوع.

وأبدى العديد من الزبناء، ومن بينهم سياح بريطانيون ومسافرون من دول إفريقية، استياءهم البالغ من تكرار هذه الحوادث التي تسببت في إرباك مخططات سفرهم، خاصة لأولئك الذين تحمل حقائبهم مقتنيات حيوية مثل الأدوية والمواد الغذائية والمستلزمات الثمينة.

وسجلت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الغضب بين المسافرين الذين وجدوا أنفسهم عالقين في المطارات دون تلقي ردود واضحة من مصالح الأمتعة.

وأشار عدد من المسافرين المتضررين إلى أن قنوات التواصل مع الشركة لا توفر حلولًا عملية، حيث يقتصر رد الإدارة في معظم الأحيان على جملة نمطية مفادها: “نأسف عن الإزعاج”، دون تقديم جدول زمني محدد لاستعادة المفقودات أو تعويض المتضررين عن الخسائر المادية والمعنوية التي لحقت بهم.

وفي ظل هذا الوضع، دعت أصوات متعددة إلى تدخل عاجل من إدارة الشركة لإصلاح المنظومة اللوجستية الخاصة بمعالجة الأمتعة، خاصة مع الطموحات التي تبديها الناقلة الوطنية لتوسيع شبكتها الدولية.

ويرى مراقبون أن الاكتفاء بالاعتذارات الدبلوماسية لم يعد كافيًا لتهدئة غضب الزبناء، الذين بدأوا يطالبون بإجراءات ملموسة تضمن حقوقهم، محذرين من أن استمرار هذه الأزمات قد ينعكس سلبًا على سمعة الشركة وتنافسيتها في السوق الجوية العالمية.

التعليقات مغلقة.