يعيش شباب المعمورة إحباطاً شديداً بعد إغلاق ملعب كرة القدم الوحيد أمامهم لأكثر من ستة أشهر بأمر من السلطات، فيما لم تبذل الجمعية المكلفة أي جهد لإعادة فتحه. يؤثر هذا الوضع بشكل مباشر على فئة من الشباب الذين تربوا في بيئة رياضية وملتزمة، وكان آباؤهم من العسكريين المخلصين الذين خدموا الوطن تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبعضهم خدم أيضاً في عهد الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه.
يؤكد التوجيه الملكي السامي على أهمية الاهتمام بالرياضة الوطنية، وتحديداً كرة القدم، لكن هؤلاء الشباب ما زالوا محرومين من ممارسة هواياتهم واكتشاف مواهبهم الكروية والرياضية. يبقى ملعب مجهز وملائم مغلقاً منذ أشهر، على الرغم من قربه من المركز الرياضي للجيش الملكي بالمعمورة، ما يطرح تساؤلات حول المسؤول عن هذا الإغلاق والإجراءات العملية لإعادة فتحه.
يحمل هؤلاء الشباب مواهب كبيرة يمكن أن تكون مستقبلية في مجال الرياضة وأيضاً في ميادين أخرى، إلا أن غياب الفرص والحلول العملية يحول دون تحقيق هذه الإمكانات.
تبرز الرياضة كحق أساسي للشباب ووسيلة لتنشئة جيل نشيط وصحي، ومتوافق مع تطلعات المملكة. يكرّس فتح الملاعب ومراعاة مصالح الشباب توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في دعم الرياضة الوطنية وترسيخ قيم المواطنة والانضباط.
يبقى السؤال: من يتحمل مسؤولية هذا الإغلاق؟ وما الخطوات العملية التي ستُتخذ لإعادة هذا الفضاء الرياضي للشباب، ليتمكنوا من ممارسة هواياتهم وتطوير مواهبهم بما يليق بتطلعات الوطن وبالجهود التي بذلها آباؤهم في خدمة المملكة؟

التعليقات مغلقة.