أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

اعتقال مادورو.. تكرار سيناريو بنما بعد أكثر من 30 عامًا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة نفذت “ضربة واسعة النطاق” في فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما خارج البلاد.

وأوضح ترامب أن العملية تم تنسيقها مع جهات إنفاذ القانون الأميركية، مشيرًا إلى أن مادورو سيُحاكم في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات.

ووفقًا لتقارير أميركية، شاركت وحدة “دلتا فورس” في العملية، إلا أن المسؤولين لم يؤكدوا تفاصيلها بعد رسميًا.

هذا التدخل العسكري، إذا ثبت صحته، سيكون الأكثر مباشرة في أميركا اللاتينية منذ غزو الولايات المتحدة لبنما عام 1989 لإلقاء القبض على الحاكم العسكري مانويل نورييغا.

من جانبها، أكدت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز عدم معرفتها بمكان مادورو أو وضعه الصحي، مطالبة الولايات المتحدة بتقديم “دليل على أنه على قيد الحياة”.

وأضافت أن الحكومة الفنزويلية مستمرة في خطتها الدفاعية الوطنية بغض النظر عن مكان تواجد الرئيس.

ويُبرز المحللون أن المقارنة مع غزو بنما مهمة لفهم تداعيات العملية المحتملة، خاصة مع التاريخ الطويل من التدخلات الأميركية التي غالبًا ما اقتصرت على العقوبات والدبلوماسية والدعم العسكري غير المباشر.

وفي قضية نورييغا، أدت العملية إلى اعتقاله ونقله إلى الولايات المتحدة وملاحقته قضائيًا، بينما خلفت خسائر بشرية كبيرة.

تظل التساؤلات قائمة حول نتائج اعتقال مادورو، وما إذا كانت ستتبع نفس السيناريو القانوني والسياسي الذي حصل مع نورييغا، في وقت تظل فيه التفاصيل حول العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا غامضة وغير مؤكدة رسميًا.

التعليقات مغلقة.